موسكو تبدأ حملة تلقيح العاملين الأكثر تعرضاً لفيروس كورونا بـ"سبوتنيك في"

05 ديسمبر 2020
الصورة
موسكو تبدأ استخدام لقاح سبوتنيك في (أولغا مالتيسفا/فرانس برس)
+ الخط -

بدأت العاصمة الروسية موسكو، السبت، حملة تلقيح باستخدام  اللقاح "سبوتنيك في"، تشمل العمال الأكثر تعرضا للإصابة بفيروس كورونا في عيادات افتتحت مؤخرا في أنحاء العاصمة، بينما يقترب عدد الإصابات بكوفيد-19 في البلاد من 2.5 مليون، لتكون رابع أكبر حصيلة بين دول العالم.
وطلب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الأربعاء، من مسؤولي الصحة بدء حملة تلقيح على نطاق واسع الأسبوع المقبل، مضيفا أن روسيا أنتجت ما يقرب من مليوني جرعة من اللقاح "سبوتنيك في". و أن "الصناعة والبنى التحتية باتت جاهزة" في روسيا.
وأعلن مسؤولو الصحة السبت، تسجيل 28 ألفا و782 إصابة جديدة، وهو رقم قياسي يومي يرفع الحصيلة إلى مليونين و431 ألفا و731 إصابة منذ بدء تفشي الوباء. وكانت روسيا أول دولة تعلن عن تطوير لقاح، وأسمته "سبوتنيك في" نسبة للقمر الاصطناعي في الحقبة السوفييتية، وتم إقرار اللقاح في أغسطس/آب، قبل بدء مرحلة التجارب السريرية النهائية. وأعلن مطورو اللقاح في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أن النتائج المرحلية أظهرت أن اللقاح فعال بنسبة 95 في المائة.
وقال مسؤولو الصحة إنهم افتتحوا 70 مركزا للتلقيح ضد الفيروس في العاصمة الروسية، ستقوم في مرحلة أولى بتقديم اللقاح لعمال الصحة والتعليم والعاملين الاجتماعيين، وأن "المواطنين من المجموعة الرئيسية المعرضة للخطر، والذين بسبب نشاطاتهم المهنية يتواصلون مع عدد كبير من الناس، يمكن أن يتم تلقيحهم".

واللقاح يستخدم نوعين مختلفين من ناقلات الفيروس الغدية البشرية، ويتم إعطاؤه على جرعتين بفارق 21 يوما. وأعلنت موسكو أنه مجاني لجميع الروس، وأن التلقيح سيكون اختياريا.

وقال مسؤولو الصحة إنه في المرحلة الأولى لحملة التلقيح في موسكو، لن يكون اللقاح متاحا للعمال الذين تجاوزت أعمارهم الستين سنة، أو الذين يعانون من أمراض مزمنة والحوامل أو المرضعات. ولم يحددوا متى سيكون اللقاح متوفرا لعامة الناس على نطاق أوسع.
وأعلن رئيس بلدية موسكو، سيرغي سوبيانين، الجمعة، أن أكثر من خمسة آلاف شخص تسجلوا لتلقي اللقاح خلال الساعات الخمس الأولى من فتح باب التسجيل على الإنترنت.

وقال أحد المواطنين، ويدعى سيرغي بوسلاييف (42 سنة)، ويعمل في مجال التأمين: "حريص على ألا أصاب أنا أو أحبائي بفيروس كورونا. أريد أن أتمكن من العودة إلى النادي الرياضي مع ضمان السلامة، وأن أعيش حياتي بشكل طبيعي مجددا". وعلى الرغم من تزايد عدد الإصابات لم تفرض روسيا إجراءات عزل قاسية على غرار تلك التي فرضت في بعض أجزاء أوروبا، واكتفت باتخاذ تدابير في بعض المدن الكبرى. وبدلا من ذلك علق المسؤولون الأمل على اللقاحات للحد من الجائحة.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الشهر الماضي عن حملة تلقيح واسعة في صفوف الجيش بهدف تحصين أكثر من 400 ألف عسكري، من بينهم 80 ألفا بحلول نهاية العام. وأظهر استطلاع أجرته وكالة ليفادا الروسية مؤخرا أن 36 في المائة فقط من الذين شملتهم الدراسة، على استعداد لتلقي لقاح فيروس كورونا.
(فرانس برس)

المساهمون