الحكواتي يجمع العراقيين من جديد في رمضان

الحكواتي يجمع العراقيين من جديد في رمضان

بغداد

إسماعيل عدنان

سيف الخزاعي
إسماعيل عدنان
إسماعيل عدنان
16 ابريل 2023
+ الخط -

يُعَدّ الحكواتي، أو "القصَّخُون" كما يُطلَق عليه في العراق، من هؤلاء الأشخاص الذين ما زالوا يحافظون على إحدى المهن أو أحد الفنون الثقافية الشعبية المتوارثة. وفي شهر رمضان، يعود هذا الفنّ إلى المدينة القديمة في الموصل، شمالي البلاد، ليذكّر الناس بتراثهم وفولكلورهم.

وكان فنّ القصَّخُون قد ظهر في العهد العثماني، قبل أن يؤدّي انتشار الراديو والتلفزيون إلى اندثاره تدريجياً منذ ستينيات القرن الماضي.

والقصَّخُون يروي الحكايات والقصص القديمة التي سبق أن رواها له أجداده، أو التي يؤلّفها هو أو يكتبها له أشخاص آخرون، من بينها ما هو حقيقي وما هو خيالي.

ولطالما كان الناس يأخذون الحكم والعبر ممّا يُروَى لهم، علماً أنّ الحكواتي الذي اشتهر في عموم العراق كان يتردّد على المقاهي بمعظمها ويروي ما في جعبته.

تجدر الإشارة إلى أنّ كلمة "قصَّخُون" تتكوّن من شقَّين، الأوّل "قصّ" ويعني القصة أو الحكاية والثاني "خون" ويعني القارئ أو الراوي. وفي حين يتفرّد العراق بهذه التسمية، تُجمع البلدان العربية الأخرى، مثل مصر وسورية ولبنان والمغرب، على تسمية الحكواتي.

ذات صلة

الصورة
أبو تقوى السعيدي (إكس)

سياسة

أسفر استهداف طائرة مسيّرة مقراً لفصائل "الحشد الشعبي" يتبع لـ"حركة النجباء"، عن مقتل المسؤول العسكري للحركة مشتاق طالب علي السعيدي المكنى "أبو تقوى".
الصورة

منوعات

ظهرت نتيجة إقالة "آرتفوروم" لرئيس تحريرها ديفيد فيلاسكو، بسبب رسالة مساندة للفلسطينيين، بشكل واضح في عددها الأخير، بعدما قاطعها كتاب وفنانون ونقّاد ومؤرخون.
الصورة

منوعات

مع اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، عاد البطيخ إلى الميادين العالمية، كرمز لدعم القضية الفلسطينية، محمولاً باليد أو في ملصقات، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كتعبيرات للتحايل على خوارزميّاتها التي تستهدف منشورات دعم الفلسطينيين
الصورة
قاعة الأعراس في الحمدانية في نينوى في العراق 1 (فريد عبد الواحد/ أسوشييتد برس)

مجتمع

أعاد حريق قاعة الأعراس في محافظة نينوى العراقية الذي خلَّف مئات القتلى والمصابين، ليلة أمس الثلاثاء، مشهد الحرائق المتكرّرة التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة والتي خلّفت مئات القتلى والجرحى.

المساهمون