أردوغان يفتتح "مسجد تقسيم" وسط إسطنبول

أردوغان يفتتح "مسجد تقسيم" وسط إسطنبول

28 مايو 2021
+ الخط -

افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسجداً فخماً جديداً في إسطنبول، اليوم الجمعة، ليحقق هدفاً قديماً له ويضفي هوية دينية على ميدان تقسيم الشهير في قلب المدينة.

ويطغى "مسجد تقسيم" وقبّته، التي يبلغ طولها 30 متراً، بصورة رمزية، على نصب تذكاري لمؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، الذي تلاشى إرثه العلماني خلال حكم أردوغان المستمر منذ ما يقرب من عقدين.

وبدأت إنشاءات المسجد في فبراير/شباط 2017، ضمن مشروع برعاية أردوغان وحزبه العدالة والتنمية الإسلامي.

ونشر مسؤولون، اليوم الجمعة، فيديو على تويتر يظهر فيه أردوغان عام 1994، وهي السنة التي أصبح فيها رئيساً لبلدية إسطنبول، وهو يشير من أعلى مبنى إلى المنطقة التي قال إنه سيبني فيها مسجداً، وهي المنطقة ذاتها التي بُني فيها المسجد حالياً.

لجوء واغتراب
التحديثات الحية

ويُعدّ هذا المسجد واحداً من مشروعات إنشائية كثيرة ترك أردوغان بواسطتها بصمته على تركيا.

ويقول المؤيدون لمشروع مسجد تقسيم، إنه لا توجد أماكن عبادة كافية للمسلمين قريبة من واحدة من أكثر المناطق ازدحاماً بالمدينة. ويرى المعارضون للمشروع أنه محاولة لفرض طابع ديني على الميدان الذي يعدّ مركزاً ثقافياً خاصاً بأتاتورك، تمّ هدمه وتجري إعادة بنائه من جديد. وقالت وكالة الأناضول الحكومية للأنباء إنّ منطقة المسجد، الذي يضم مئذنتين مرتفعتين، يمكن أن تتسع لما يصل إلى أربعة آلاف مصلٍ، كما أنها تحتوي على صالة عرض ومكتبة وساحة انتظار للسيارات ومطبخ.

ويتزامن افتتاح المسجد مع ذكرى اليوم الذي اندلعت فيه احتجاجات في حديقة جيزي بارك، على بعد مئة متر فقط، قبل أن تتحول إلى احتجاجات ضخمة ضدّ حكومة أردوغان امتدت إلى أنحاء تركيا، في يونيو/ حزيران 2013،كما يأتي افتتاح المسجد عشية ذكرى غزو العثمانيين للقسطنطينية عام 1453.

ودلالة على الإقبال الشديد على حضور افتتاح المبنى الذي يجمع بين الطراز العثماني واستخدام مواد بناء معاصرة، صلى بضعة آلاف ممن لم يتمكنوا من الدخول إلى الساحة في الخارج، وفق مراسل وكالة "فرانس برس".

(رويترز/فرانس برس)

ذات صلة

الصورة

مجتمع

أطلقت النيابة العامة في ولاية بولو التركية، اليوم الأربعاء، تحقيقاً بحق رئيس البلدية، تانجو أوزجان، الذي أعلن قبل يومين اتخاذ قرارات ضدّ الأجانب لإجبارهم على مغادرة الولاية، الأمر الذي أثار ردود فعل عديدة ضدّه.
الصورة

سياسة

تظاهر مئات المدنيين، الجمعة، في محافظتي إدلب وحلب ودعوا الضامن التركي للتدخل لوقف القصف الذي تشهده منطقة جبل الزاوية، جنوبي إدلب شمال غربي البلاد، فيما جدّدت الطائرات الحربية الروسية قصفها على ذات المنطقة، واستهدفت محيط نقطة مراقبة تركية.
الصورة
أحد مظاهر الاستعداد للعيد في تركيا (إسراء هازياغلو/ الأناضول)

مجتمع

يحاول العرب في تركيا الاحتفال بعيد الأضحى من خلال استحضار بعض الذكريات التي تعود إلى أيام الطفولة وحتى مرحلة الشباب، ونقلها إلى أبنائهم. كما يعرب كثيرون عن رغبتهم بالعودة إلى بلدانهم التي خرجوا منها قسراً.
الصورة

اقتصاد

بعد 8 أعوام من قطيعة القاهرة وأنقرة، أطلق وزير الخارجية التركي مولوود جاووش أوغلو ما سمّاه "عهداً جديداً" من التقارب مع مصر، خلال إعلانه عن فتح أبواب الزيارات بين البلدين، وبدت المصالح الاقتصادية الحافز الأساسي لتسريع خطى التواصل. فماذا في التفاصيل؟

المساهمون