هيئة سلامة الطيران الفرنسية تؤكد رصد دخان بالطائرة المصرية

هيئة سلامة الطيران الفرنسية تؤكد رصد دخان بالطائرة المصرية

باريس

عبد الإله الصالحي

avata
عبد الإله الصالحي
واشنطن

فرانس برس

avata
فرانس برس
21 مايو 2016
+ الخط -
أكدت هيئة سلامة الطيران الفرنسية، اليوم السبت، المعلومات التي نشرتها وسائل إعلام أميركية، الجمعة، حول إرسال طائرة مصر للطيران، والتي تحطمت الخميس في البحر المتوسط، رسائل آلية، تشير إلى انطلاق دخان قرب قمرة الطائرة.

وأكد مكتب التحقيقات والأبحاث التابع لهيئة سلامة الطيران الفرنسية أن الطائرة المصرية أطلقت إشارات تنذر بوجود دخان داخل قمرة القيادة، واعتبر المكتب أن هذه الإشارات التي يسميها المتخصصون في عالم الطيران "أكارز"، تطلقها أجهزة الطائرات بشكل أوتوماتيكي خلال تحليقها.

غير أن مكتب التحقيقات والأبحاث الفرنسي دعا إلى عدم التسرع في تأويل هذه الإشارات التي بثتها أجهزة الطائرة المصرية قبيل الانقطاع النهائي لبث المعلومات منها، بحسب تصريح للمتحدث باسم المكتب لوكالة "فرانس برس".

وقال المتحدث إن "من السابق لأوانه تأويل وفهم أسباب الحادث، ما دمنا لم نعثر بعد على هيكل الطائرة وعلى الصندوقين الأسودين"، وعززت هذه التصريحات خبراً تناقلته وسائل إعلام أميركية، ليل أمس الجمعة، بخصوص وجود دخان في الجزء الأمامي للطائرة قبل تحطمها في مياه البحر المتوسط.

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر قريبة من التحقيق لم تحددها، إن إحدى الرسائل أشارت إلى أن "دخاناً كثيفاً أدى إلى انطلاق أجهزة الإنذار في القسم الأمامي من الطائرة حيث توجد الأجزاء الحيوية للوحتها الإلكترونية".

وأضافت الصحيفة أن "هذا القسم يحتوي على جزء مهم من كمبيوتر التحكم في تحليق الطائرة" وأنه بحسب الرسائل أصبح "يعمل بشكل سيئ". غير أن الصحيفة أشارت إلى أن هذه المعطيات "ليست كافية لتحديد إذا كانت الطائرة ضحية قنبلة أو أسباب أخرى غير واضحة".


وكان مسؤول في وزارة الطيران المدني المصرية قد قال لوكالة "فرانس برس"، في وقت سابق "نحن على علم بهذه المعلومات الصحافية. ولا يمكننا حالياً نفيها أو تأكيدها"، فيما قالت قناة "سي إن إن" إنه "كان هناك إنذار بوجود دخان في رحلة مصر للطيران رقم 804 وذلك في الدقائق التي سبقت تحطمها في المتوسط"، مشيرة إلى أنها حصلت على هذه المعلومات من مصدر مصري، وتم الجمعة انتشال حقائب ومقاعد الطائرة قبالة السواحل المصرية.

إلى ذلك، يستقبل وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك آيرولت، اليوم السبت، في مقر الخارجية بباريس، وفدا من عائلات الضحايا الخمس عشرة الذي قضوا في حادث تحطم الطائرة، بحضور سفراء من البلدان المعنية بهذا الحادث، وأعضاء في لجنة التحقيق الفرنسية التي باشرت تحقيقاتها في مطار "رواسي شارل ديغول".

وحتى الساعة تلتزم السلطات الفرنسية الحذر في التعاطي مع لغز تحطم الطائرة. فيما أكد وزير الخارجية أمس أن "جميع الفرضيات توجد قيد البحث حاليا وليست هناك فرضية مفضلة عن الفرضيات الأخرى". وتناقلت وسائل الإعلام الفرنسية الفرضية المصرية بشأن تعرض الطائرة لعمل إرهابي بكثير من الحذر، في غياب أدلة تعزز هذه الفرضية وفي انتظار أن يخضع حطام الطائرة وأشلاؤها للتحقيق.

ذات صلة

الصورة
صورة نشرها "الموساد" تظهر الجاسوس أشرف مروان (يمين)

سياسة

بعد 50 عاماً على حرب أكتوبر 1973، التي تُطلق عليها إسرائيل اسم "يوم الغفران"، كشف "الموساد" الإسرائيلي، صورة لأشرف مروان، صهر الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر ولاحقاً مستشار الرئيس أنور السادات، خلال لقائه مع "مشغّله" الذي حمل اسم "دوبي".
الصورة
خلال إطلاق القوات المسلحة المصرية المرحلة الثانية من حملة "مودة" (القوات المسلحة/ فيسبوك)

منوعات

أثارت حملة "مودة"، التي نظمتها القوات المسلحة المصرية، الأحد، جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي الحملة التي أعلنت أنها تهدف إلى توعية الشباب المقبل على الزواج، وذلك من خلال عقد العديد من لقاءات التوعية والزيارات الميدانية بمراكز التدريب.
الصورة

مجتمع

أصدر الجيش المصري بياناً، اليوم الثلاثاء، يؤكد فيه حرصه على توضيح الحقائق للرأي العام بشأن واقعة (جريمة) أحد التجمعات السكنية بمدينة القاهرة الجديدة، من دون الإخلال بسير التحقيقات الجارية بواسطة الجهات القضائية (العسكرية) المختصة.
الصورة

سياسة

على مدار العقود الماضية، كانت الحدود المصرية مع الأراضي الفلسطينية المحتلة من إسرائيل عام 1948، خاصرة رخوة للاحتلال، فتارةً تشهد عمليات ينفذها أفراد من الجيش المصري، أو مسلحون من جماعات جهادية مختلفة، أو اقتحامات من قبل شبكات تهريب المخدرات والبشر.