وفد باكستاني رفيع يزور كابول لمناقشة مستجدات المصالحة الأفغانية

وفد باكستاني رفيع يزور كابول لمناقشة مستجدات المصالحة الأفغانية

25 ابريل 2021
الصورة
يناقش الوفد أيضاً ملف الأمن ومواضيع أخرى (فرانس برس)
+ الخط -

وصل وفد باكستاني رفيع برئاسة المندوب الباكستاني الخاص لأفغانستان، محمد صادق، صباح اليوم الأحد إلى العاصمة الأفغانية كابول، ليناقش مع القيادة الأفغانية مستجدات المصالحة الأفغانية ودور باكستان فيها.

وقال السفير الباكستاني لدى كابول، منصور أحمد خان، في تغريدة له على حسابه بـ"تويتر"، إن الهدف من زيارة الوفد الباكستاني، التباحث بشأن مستجدات عملية السلام الأفغانية، فضلاً عن النقاش في ملف الأمن ومواضيع أخرى محط الاهتمام المشترك بين الدولتين.

وكان مستشار الأمن القومي الأفغاني، حمد الله محب، قد أكد أمس في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الداخلية حيات الله حيات والقائم بأعمال وزير الدفاع الجنرال ياسين ضياء ورئيس الاستخبارات ضياء سراج أن وفداً باكستانياً سيزور كابول غداً، وهي زيارة مهمة، على حد قوله.

وأكد محب أن الزيارة أتت ضمن سلسلة اللقاءات التي بدأت بين الدولتين قبل فترة، وهدفها حل الملفات العالقة بين باكستان وأفغانستان.

كذلك أكد محب أن حل الملفات بين بلاده وباكستان مهم للمنطقة، وأنه في حالة حل المشاكل بينهما ستنتهي الأزمة الأفغانية، مشيراً إلى أن من وصفهم بعملاء باكستان لهم ادعاءات مختلفة، ولكن القضية الأساسية هي الوصول إلى حل بين الدولتين.

بالتزامن مع هذه الزيارة، اتهم النائب الأول للرئيس الأفغاني، وهو رئيس الاستخبارات السابق، أمر الله صالح، باكستان بالتدخل في شؤون بلاده، وقال صالح في تغريدة على حسابه بـ"تويتر" إن باكستان "ترسل المتفجرات إلى أفغانستان وتوصلها إلى طالبان، وهي خطرة للغاية، وستأتي بالمزيد من القتلى للشعب الأفغاني"، داعياً الأمم المتحدة والبعثة الأممية في أفغانستان، يوناما، إلى التحرك ورفع الصوت إزاء القضية.

وكانت زيارة وفد برلماني باكستاني برئاسة رئيس البرلمان أسد قيصر قد ألغيت لكابول في الثامن من الشهر الجاري بسبب تهديدات أمنية. وفي حينها أكدت مصادر أمنية أفغانية أن الطائرة التي كان على متنها الوفد الباكستاني قد أُمرَت بالرجوع من سماء مطار كابول بسبب تهديدات أمنية، لكن لاحقاً أكدت بعض المصادر المقربة من الرئاسة أن الحكومة الأفغانية لم تكن مرتاحة من تلك الزيارة، وكانت تريد إلغاءها، وكانت التهديدات الأمنية مجرد ذريعة، إذ في اليوم ذاته جاءت عدة طائرات قبل طائرة الوفد الباكستاني وبعدها  إلى مطار العاصمة.

وفي الأسبوع الماضي، قال الرئيس الأفغاني، أشرف غني، في أثناء زيارته لمدينة قندهار الجنوبية إن المرحلة الفاصلة قد حانت، وعلى باكستان أن تختار الصداقة معنا أو العداء، مؤكداً أن الصداقة مع كابول ستوصل إسلام أباد إلى دول آسيا الوسطى، والعداء معها سيحرمها ذلك.

وأكد غني قبل ذلك بيومين في كابول أن انعدام الأمن في أفغانستان سيؤدي لا محالة إلى انعدام الأمن في باكستان.

وكان من المقرر أن ينعقد مؤتمر تركيا في الـ24 من الشهر الجاري بشأن عملية السلام الأفغانية، ولكنه أُجل إلى ما بعد العيد بسبب رفض "طالبان" المشاركة فيه، وهناك جهود تبذلها دول مختلفة لإقناع "طالبان" بالمشاركة في المؤتمر المتوقع انعقاده بعد العيد.

 

 

 

المساهمون