هجوم بطائرة مسيّرة على معسكر يضم قوات أميركية غربي بغداد ولا إصابات

هجوم بطائرة مسيّرة على معسكر يضم قوات أميركية غربي بغداد ولا إصابات

14 يونيو 2021
الصورة
الهجوم هو الثاني من نوعه في غضون أقل من أسبوع (Getty)
+ الخط -

أفاد مسؤول أمني عراقي في بغداد، اليوم الاثنين، بأن هجوماً جديداً بطائرة مسيّرة استهدف، فجر اليوم الإثنين، معسكراً يضم قوات أميركية، ضمن وحدة مهام قوات التحالف الدولي للحرب على الإرهاب بقيادة واشنطن، غربي العاصمة بغداد، أصاب السور الخارجي للموقع المستهدف ولم يسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية.

والهجوم الجديد هو الثاني من نوعه في غضون أقل من أسبوع واحد، إذ استهدفت ثلاث طائرات مسيّرة الموقع نفسه من دون تسجيل خسائر أيضاً، بالتزامن مع هجوم صاروخي استهدف قاعدة "بلد" الجوية في محافظة صلاح الدين شمالي العراق، والتي تستضيف متعاقدين في شركة أميركية لصيانة مقاتلات "أف-16" العراقية.

وبحسب مسؤول في قيادة عمليات بغداد، فإن طائرة مسيّرة ألقت مقذوفين متفجرين فوق معسكر "فيكتوريا"، المجاور لمطار بغداد الدولي غربي العاصمة، حيث تتواجد قوات أميركية، مبيناً أن الحادث لم يؤدِ إلى أي خسائر بشرية أو مادية، وقد سقط المقذوفان قرب السياج الخارجي الذي تتشارك فيه قوات عراقية مع القوات الأميركية في المعسكر ذاته.

ولفت إلى أن العملية هي الأولى من نوعها من ناحية استخدام طائرات تلقي مقذوفات، إذ أن المرات السابقة كانت بواسطة طائرات مسيّرة ملغمة، مؤكداً فتح تحقيق موسع في الاعتداء الجديد.

في الأثناء، نقلت وكالة أخبار محلية عراقية، صوراً لآثار الهجوم الذي استهدف المعسكر، مؤكدة أن الطائرة ألقت مقذوفات على المعسكر من دون أي خسائر.

ويأتي الهجوم بعد يوم من سلسلة تفجيرات بواسطة عبوات ناسفة استهدفت شاحنات مدنية تنقل إمدادات ومواد غير عسكرية لصالح التحالف الدولي، في محافظات ذي قار وصلاح الدين وبابل، لم تسفر عن أي خسائر، باستثناء أضرار مادية في أرتال الشاحنات.

وتبنّت أحد تلك الهجمات، مليشيا تطلق على نفسها "قاصم الجبارين"، وهي إحدى الجماعات المسلّحة التي خرجت للعلن عقب مقتل زعيم "فيلق القدس" قاسم سليماني بغارة أميركية، مطلع يناير/كانون الثاني من العام الماضي، مع القيادي في "الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس، إلى جانب نحو 15 مليشيا أخرى يعتقد أنها مرتبطة عملياً بفصائل مسلحة رئيسية مثل "حزب الله"، و"عصائب أهل الحق"، و"النجباء"، وكتائب "سيد الشهداء" الحليفة لإيران.

وأمس الأحد، كشفت مصادر سياسية عن وصول زعيم "فيلق القدس" الإيراني، الجنرال إسماعيل قاآني، إلى بغداد، قادماً من العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك بعد ثلاثة أيام فقط من زيارة مماثلة أجراها إلى بغداد واستمرت عدة ساعات، والتقى خلالها بمسؤولين عراقيين وزعماء فصائل مسلحة. ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن الجنرال الإيراني يبحث التوتر الحالي والتصعيد بين المليشيات المسلحة ورئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، على خلفية اعتقال القيادي في "الحشد الشعبي"، قاسم مصلح، رغم إطلاق الحكومة سراحه منتصف الأسبوع الماضي.

المساهمون