مقتل وجرح 9 مدنيين بقصف جوي في إدلب

31 أكتوبر 2020
الصورة
ريف إدلب يشهد تحليقاً مكثّفاً للطائرات الروسية والإيرانية (عز الدين إدلبي/ فرانس برس)
+ الخط -

قُتل مدني وأُصيب ثمانية آخرون بجراح، مساء اليوم السبت، نتيجة قصف جوي نفّذته طائرات مسيرة يُعتقد أنها روسية أو إيرانية في ريف إدلب، شمال غربي سورية، فيما قُتل عنصران من "الجبهة الوطنية للتحرير" بقصف لـقوات النظام على منطقة جبل الزاوية، جنوبي المحافظة.

وقال مصدر من الدفاع المدني لـ"العربي الجديد" إنّ طائرة مسيرة استهدفت بصاروخ مدنيين يعملون بقطاف الزيتون في قرية تلتونة قرب مدينة معرة مصرين، ما أدى إلى مقتل مدني وإصابة خمسة آخرين.

وأضاف أنّ مسيرة أخرى استهدفت سيارة تحمل عاملين في قطاف الزيتون أيضاً قرب قرية نحلة في جبل الزاوية، ما أدى إلى إصابة ثلاثة عاملين بجراح.

وشهد ريف إدلب تحليقاً مكثّفاً للطائرات الروسية والإيرانية، وأخرى تابعة للنظام، وسط قصف مدفعي وصاروخي طاول منطقة جبل الزاوية.

وأدى القصف الذي استهدف محيط بلدة البارة في جبل الزاوية، إلى مقتل عنصرين من "حركة أحرار الشام" المنضوية في "الجبهة الوطنية للتحرير"، التابعة لـ"الجيش الوطني" المعارض.

 

وتعرّضت محافظة إدلب، أمس الجمعة، لقصف من قبل قوات النظام بعشرات القذائف المدفعية والصاروخية، في قصف هو الأكثف من نوعه منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، في مارس/ آذار الفائت.

وعلى خلفية ذلك، أعلنت مديرية التربية والتعليم في إدلب التابعة لـ "حكومة الإنقاذ" تعليق الدوام المدرسي لمدة يومين في مدينة أريحا وسبع قرى بريف إدلب الجنوبي.

وقالت مديرية التربية، في بيان، إنّ هذا القرار جاء حرصاً على سلامة الطلاب والمعلمين، وأضاف أنه سيتم تحويل الدوام في مدارس المناطق المذكورة من دوام فيزيائي جزئي إلى تعليم عن بعد.

وبالرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار الروسي - التركي، تتعرّض محافظة إدلب لقصف جوي ومدفعي من قبل قوات النظام وروسيا، ما يوقع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين والعسكريين.