مصادر تنفي نية إسرائيل إرسال وفد إلى القاهرة قبل رد "حماس"

مصادر تنفي نية إسرائيل إرسال وفد إلى القاهرة قبل رد "حماس"

21 فبراير 2024
ينتظر الاحتلال ما وصفه بـ"مرونة" تبديها حركة حماس في ردها بشأن إتمام صفقة تبادل (Getty)
+ الخط -

القناة 13: لم يتخذ قرار بعد بشأن إرسال وفد إسرائيلي إلى القاهرة

موقع واينت: تل أبيب تنتظر رد حماس المتوقع اليوم أو غداً

نفت مصادر إسرائيلية صحة التقارير التي ذكرت أن دولة الاحتلال تنوي إرسال وفد إلى القاهرة في إطار المحادثات مع الوسطاء، للتوصل إلى صفقة تبادل جديدة للأسرى بين دولة الاحتلال وحركة حماس.
 
ونقلت القناة "13" العبرية عن مسؤول سياسي إسرائيلي، اليوم الأربعاء، قوله "لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن إرسال وفد إسرائيلي إلى محادثات الصفقة، وننتظر إبداء مرونة كبيرة من قبل حماس".

ونقل موقع "واينت" العبري، عن مصادر إسرائيلية لم يسمّها، قولها إن تل أبيب "تنتظر رد حماس المتوقع اليوم أو غداً، وفقط بعد ذلك ستقرر إسرائيل إن كانت ستبعث وفداً إلى المفاوضات".

ورغم النفي اليوم، أفادت القناة "13" الليلة الماضية، بأن مسؤولين كبارا في دولة الاحتلال أبدوا، مساء أمس الثلاثاء،  تفاؤلاً مع تجدد الاتصالات في القاهرة، وقالوا إن المعلومات التي وصلت إليهم تشير إلى "إبداء مرونة معيّنة من حماس".

ونقلت القناة، عن مصادر إسرائيلية لم تسمها، قولها: "إن كان هناك تقدم أمام الوسطاء في المحادثات الجارية في مصر، فإن وفداً إسرائيلياً سيتوجه إلى القاهرة في الأيام القريبة".

وأفشلت الولايات المتحدة، مساء الثلاثاء، تبني مجلس الأمن الدولي في نيويورك مشروع قرار جزائري يطالب بوقف إطلاق النار الفوري في غزة لأسباب إنسانية. يشار إلى أن هذا هو الفيتو الرابع الذي تستخدمه الولايات المتحدة ضد مشاريع قرارات أو تعديلات على مشاريع قرارات تطالب بوقف إطلاق النار حول غزة خلال خمسة أشهر. 

ويمنح الفيتو الأميركي دولة الاحتلال الضوء الأخضر لمواصلة عمليات الإبادة والتجويع والتهجير في قطاع غزة وتأخير أي صفقة محتملة.

نتنياهو: لن ندفع أثماناً وهمية تطلبها حماس 

والثلاثاء، التقى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في قاعدة زيكيم العسكرية مجموعة من الجنود، وقال متطرقاً للجلسة التي عُقدت أمام مجلس الأمن: "ليس هناك ضغط من شأنه أن يوقفنا".

وأضاف نتنياهو: "هناك الكثير من الضغوط التي تتم ممارستها على إسرائيل من الداخل والخارج لوقف الحرب قبل أن تحقق كافة أهدافها، بما في ذلك إبرام صفقة بكل ثمن للإفراج عن المختطفين. نحن معنيون جداً بإنجاز الإفراج عن المزيد من المختطفين ونحن جاهزون أيضاً للمضي قدما، ولكننا لسنا بصدد دفع كل ثمن، وبكل تأكيد ليس لدفع الأثمان الوهمية التي تطالبنا حماس بها، والتي تعني الهزيمة لدولة إسرائيل".

وتابع: "نحن ملتزمون بمواصلة الحرب حتى تحقيق كافة أهدافها، بمعنى القضاء على حماس، والإفراج عن جميع المختطفين والضمان أن غزة لن تعود تشكل تهديدًا لإسرائيل. وليس من شأن أي ضغط أن يغيّر ذلك".