كوريا الشمالية تطلق صاروخين باليستيين في أول اختبار منذ تنصيب بايدن

كوريا الشمالية تطلق صاروخين باليستيين في أول اختبار منذ تنصيب بايدن

25 مارس 2021
الصورة
اليابان: كوريا الشمالية ربما أطلقت صاروخاً باليستياً(Getty)
+ الخط -

ذكر مسؤولون في سول وطوكيو وواشنطن أن كوريا الشمالية أطلقت، اليوم الخميس، ما لا يقل عن مقذوفين تشتبه اليابان في أنهما صاروخان باليستيان، وذلك في أول اختبار من هذا القبيل ترد أنباء بشأنه منذ تولي الرئيس الأميركي جو بايدن السلطة في يناير/كانون الثاني.

وإطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية محظور بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي، وإذا تأكد الإطلاق، فسيمثل تحدياً جديداً لجهود بايدن للحوار مع بيونغ يانغ، التي قوبلت بالرفض حتى الآن.

وقالت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية إن ما لا يقل عن "مقذوفين غير محددي النوع" أُطلقا في البحر من مقاطعة هامجيونغ الجنوبية على ساحل كوريا الشمالية الشرقي.

وأضافت الهيئة في بيان، أن وكالات المخابرات الكورية الجنوبية والأميركية تعكف على تحليل بيانات الإطلاق من أجل الحصول على معلومات إضافية.

وسيعقد البيت الأزرق الرئاسي في كوريا الجنوبية اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن القومي لبحث عملية الإطلاق.

وأكد مسؤولون أميركيون أن كوريا الشمالية أطلقت مقذوفات جديدة، دون الخوض في تفاصيل عددها أو نوعها.

وقال رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا، إن المقذوفين صاروخان باليستيان سقطا خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلاده.

وأضاف أنه "سيبحث باستفاضة" القضايا المتعلقة بكوريا الشمالية، ومنها الإطلاق، مع بايدن خلال زيارته الأسبوع المقبل.

وحذّر خفر السواحل الياباني في وقت سابق السفن من الاقتراب من أي أجسام سقطت، وطلب منها بدلاً من ذلك أن تمده بأي معلومات ذات صلة بالواقعة.

وكان مسؤولون أميركيون وكوريون جنوبيون قد قالوا إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخين قصيري المدى يوم الأحد، غير أن بايدن قلل من شأن التجربة، قائلاً إنها "عمل عادي"، وأفاد مسؤولون في واشنطن بأنهم لا يزالون مستعدين للحوار.

(رويترز)

المساهمون