الكنيست الإسرائيلي يقرّ اتفاقية التطبيع مع البحرين

10 نوفمبر 2020
الصورة
صادق الكنيست الإسرائيلي مساء الثلاثاء على اتفاقية التطبيع (مناحيم كاهانا/فرانس برس)
+ الخط -

صادق الكنيست الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، على اتفاقية التطبيع مع مملكة البحرين، بأغلبية 62 صوتا ومعارضة 14 صوتا (من أصل 120 نائباً).

وكان الكنيست بدأ مناقشة الاتفاقية منذ الثانية ظهرا بكلمة لرئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو أكد خلالها أن دولا أخرى ستنضم لاتفاقيات التطبيع مع الاحتلال.

وكرر نتنياهو، خلال جلسة الكنيست المنعقدة للمصادقة على اتفاقية التطبيع بين دولة الاحتلال ومملكة البحرين، القول إن دولاً عربية أخرى ستنضم إلى اتفاقيات السلام مع إسرائيل، وإن دولاً أخرى توجد "بيننا وبينها" بذور تطبيع لا تجاهر بها، ستخرج في تطبيعها إلى العلن قريباً.

وشكر نتنياهو خلال الجلسة ملك البحرين حمد بن عيسى، واصفا إياه بأنه "زعيم شجاع"، وأن البحرين هي "دولة صغيرة لكنها تملك تطلعات كبيرة، والنظام فيها يشجع ويطور الاقتصاد الحر والتجارة والصرافة والسياحة، كما أن الجماعات اليهودية في البحرين تحظى بتسامح تحظى به أيضا النساء".

وأعلن نتنياهو أن دولة الاحتلال عملت في السنوات الأخيرة، في اتصالات علنية وأخرى سرية، للتوصل إلى اتفاقيات التطبيع ومن أجل تكريس وتعزيز مكانة وقوة دولة إسرائيل في الشرق الأوسط والعالم. ووصف الاتفاقيات الثلاث الأخيرة مع كل من الإمارات والبحرين والسودان بأنها "رافعة هائلة للاقتصاد الإسرائيلي".

وأضاف في هذا السياق: "إننا نشهد كل يوم أنباء سارة ووصول سفن من الإمارات لتفريغ بضائعها في ميناء حيفا، كما أن وفدا رسميا من منظمات قطاع الأعمال في إسرائيل موجود الآن في دبي، والمنتجات الزراعية الإسرائيلية تباع في أسواق الإمارات مع العلامات التجارية الإسرائيلية عليها. وبفضل السلام ستصل أنابيب النفط من الخليج إلى إسرائيل".

وزعم نتنياهو أن الاتفاقيات ما كانت لتوقع لولا التغييرات السياسية، و"اتفاقيات السلام مع الدول الثلاث لم تهبط علينا فقط بفعل الاتصالات الدبلوماسية التي أجريناها على مدار السنين بل بفعل تغيير السياسة، فإسرائيل القوية تقرب منها الدول العربية، وبينها دول لا نعلن على الملأ بعد عمليات التطبيع التي يجري نسجها معها، لكن دعوني أقول إن براعم التطبيع معها موجودة وهي في طريقها للازدهار، وسنرى ذلك علنا، وستنضم دول أخرى لدائرة السلام ومعها أيضا الاستقرار والازدهار".

وكرر نتنياهو الزعم أنه إذا "كنا سنبقى متعلقين بالرفض الفلسطيني لتوسيع دائرة السلام فسنضطر للانتظار سنوات طويلة، لكنني أؤمن بأن اتفاقيات السلام مع العالم العربي بالذات هي التي ستقود إلى استيقاظ الفلسطينيين، وبهذه الطريقة فقط سنشقّ الطريق لسلام حقيقي".

كما كرر رئيس الحكومة توجيه الشكر للرئيس الأميركي دونالد ترامب لمساندته الكبيرة لإسرائيل، من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة إلى الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية بالجولان، وما وصفه بالوقوف في وجه إيران، و"آمل" أن يؤيد جو بايدن هذه الاتفاقيات.

وأكد نتنياهو، خلال كلمته، علاقته القوية والوطيدة بجو بايدن، مشيرا إلى أنها بدأت قبل عقود، وأنه لم يقم يوما بزيارة للولايات المتحدة دون لقاء مع ممثلي الحزب الديمقراطي، أو لقاء أي سناتور أو عضو كونغرس أميركي يزور إسرائيل.

المساهمون