استطلاع: استمرار تراجع "الليكود" بقيادة نتنياهو لصالح حزب "يمينا"

استطلاع: استمرار تراجع "الليكود" بقيادة نتنياهو لصالح حزب "يمينا"

09 أكتوبر 2020
الصورة
يعزو المراقبون التراجع إلى فشل نتنياهو في إدارة أزمة كورونا (فرانس برس)
+ الخط -

أظهر استطلاع للرأي العام نُشرت نتائجه في موقع "معاريف" اليوم الجمعة، أن حزب "الليكود" بقيادة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يواصل تراجعه، مقابل استمرار تقدم حزب "يمينا" بقيادة نفتالي بينيت، وإن كان حزب "الليكود" يشكّل الحزب الأكبر في إسرائيل في حال جرت الانتخابات.

وبيّن الاستطلاع أن حزب "الليكود" يحصل على 27 مقعداً، علماً بأنه يملك حالياً 36 مقعداً في الكنيست، بينما يرتفع حزب "يمينا" بقيادة نفتالي بينيت الذي يملك 6 مقاعد، إلى 22 مقعداً.

وجاءت هذه النتائج مشابهة لاستطلاع نُشرت نتائجه في القناة الإسرائيلية الثانية قبل يومين، أظهر أن "الليكود" يحصل على 26 مقعداً، بينما يحصل حزب "يمينا" على 23 مقعداً.

ويعزو المراقبون هذا التراجع في حزب "الليكود" مقابل استمرار تقدم حزب "يمينا" بقيادة نفتالي بينيت، إلى فشل نتنياهو في إدارة مواجهة أزمة جائحة كورونا، خصوصاً في الموجة الثانية منها، وتداعياتها على الوضع الاقتصادي في إسرائيل واستمرار اتساع دائرة العاطلين من العمل.

في المقابل، أظهر الاستطلاع أن تحالف "تيلم ييش عتيد" بقيادة يئير لبيد، يحتلّ المرتبة الثالثة مع 16 مقعداً. أما القائمة المشتركة للأحزاب العربية والحزب الشيوعي الإسرائيلي، فتحافظ على قوتها الحالية 15 مقعداً، بينما يتراجع حزب "كاحول" لفان بقيادة الجنرال بيني غانتس إلى 10 مقاعد (منحه استطلاع القناة الثانية قبل يومين 9 مقاعد).

ويحصل حزب "شاس" الحريدي على 9 مقاعد، وكذلك حزب "يسرائيل بيتينو" بقيادة أفيغدور ليبرمان الذي يحصل أيضاً على 9 مقاعد. ويحصل حزب "يهدوت هتوراة" للحريديم الغربيين على 7 مقاعد، فيما تحصل حركة "ميرتس" على 5 مقاعد، ويختفي حزب "العمل" كلياً.

وتشير هذه المعطيات إلى أن أحزاب اليمين في إسرائيل، سواء المشاركة في الحكومة الحالية (الليكود، كاحول لفان، شاس، يهدوت هتوراة) وأحزاب اليمين خارج الحكومة (يمينا، ويسرائيل بيتينو) تحصل مجتمعة على 84 مقعداً من أصل 120 في الكنيست، ويبقى حزب الوسط بقيادة يئير لبيد مع 17 مقعداً. أما كتلة اليسار الوحيدة التي ستتمثل في الكنيست بحسب الاستطلاع، فهي حركة "ميرتس"، مع حصولها على 5 مقاعد لا غير.

المساهمون