كورونا وهذا الاستخفاف أو الإنكار

06 أكتوبر 2020

لا يزال تهديد وباء كورونا ماثلًا في البلاد العربية، وقد تكون مُعرَّضة مثل غيرها إلى موجات أخرى، وَفْق التوقُّعات؛ بعد انتهاء الصيف، والاقتراب من الأجواء الباردة الأكثر مناسبة لنشاط الفيروس. وعلى الرغم من ذلك، ظلّت أوساطٌ شعبية، كلما سنحت لها الفرصة، وتحت وطأة عاداتٍ اجتماعية راسخة، تتجاهل الالتزام بالقيود الوقائية، وتنهمك في تجمُّعات، تجعلهم، (ثم الجميع)، أكثر تعرُّضًا للإصابة بالوباء، كما في الأعراس وبيوت العزاء، وما شاكل. يحدث هذا وسط تصوُّراتٍ غير محسومة، لدى الناس العاديِّين، عن مدى الخطورة، وعن مدى نجاعة أساليب الوقاية، كلُبْس الكِمامة، وطرائق العدوى، وهي الأمور التي لم تعدم اختلافاتٍ علمية طبيّة، سيما في بدايات انتشار الوباء