البخل... عادة أم مرض؟ وكيف نتلافى غرسه في أطفالنا؟

27 يناير 2021
+ الخط -

بعد البحث، سنجد عائلات يتصف أغلب أفرادها بالبخل، وبالبخل الممنهج حتى، لدرجة قد تتخيل معها أن للبخل مورثة تنتقل على أجزاء من الصبغيات، جيلًا بعد جيل، مثلها مثل مورثات لون العيون والبشرة وفصيلة الدم. لكن، لو كان هذا صحيحًا فلماذا تشذّ كثير من الحالات عن هذه القاعدة؟ لدرجة أننا قد نجد أبناء وبنات لأب بخيل لا كرماء فحسب بل ومبذرين أيضًا..

إستمعوا إلى  "إكسير": برنامج تنويري يسلط الضوء في كل حلقة من حلقاته على واحدة من القضايا الاجتماعية أو الإنسانية في العالم العربي، ويطرح تصوراً لحل أو لمجموعة حلول مبنية على أدلة البحث العلمي والاجتماعي الحديث، سعياً منه للارتقاء بالوعي الجمعي إلى مستوى التحديات الاجتماعية، التي تواجهها الشعوب العربية، على طريق الوصول إلى مجتمع سليم، صحي وآمن.  

إعداد وتقديم سمير قنوع: طبيب أطفال سوري مقيم في المملكة المتحدة، وهو شاعر وروائي صدرت له مؤلفات عدة إلى جانب مجموعة من المقالات الأدبية والإجتماعية والطبية في العديد من الصحف والمجلات العربية والأجنبية.