حملة شعبية لدعم منتجات تركيا بمواجهة دعوات المقاطعة السعودية

17 أكتوبر 2020
الصورة
المغردون أكدوا جودة المنتجات التركية (Getty)

دشن مغردون عرب هاشتاغ #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا وآخر لـ#مناصرة_تركيا بمواجهة الدعوات والسياسات الرسمية السعودية لمقاطعة المنتجات التركية.

كما جاءت الحملة رداً، أيضاً، على تصريحات رسمية من الإمارات دعت لمقاطعة المنتجات التركية، في الوقت الذي تمضي فيه قدماً في تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وانتقد مغردون دعوات مقاطعة المنتجات التركية التي تتميز في غالبيتها بالجودة والسعر المناسب، مقابل حملات مضادة تروج للتطبيع مع دولة الاحتلال أو الصمت عن منتجات دول تتخذ موقفاً معادياً من قضايا شعوب المنطقة.

وانضم للحملة مغردون من دول أخرى غير عربية مثل باكستان وبنغلادش.

وقال الصحافي والإعلامي القطري جابر الحرمي، في تغريدة على "تويتر"، إنّ "الشرفاء والأحرار مع تركيا، وإن العبيد والمتصهينين مع مقاطعة تركيا"، مضيفاً "اعرف موقعك من هذه القضية، تعرف من أنت"، وأضاف في تغريدة أخرى أنّ "اختيارك المنتجات_التركية يعني اختيارك الأجود كذلك".

وتساءل عبد الله الرواحي من سلطنة عمان "هل يوجد خلاف على جودة المنتجات التركية؟!  المنتجات التركية غنية عن التعريف".

وأكد الإعلامي الفلسطيني عبد القادر فايز أنّ "حملة مقاطعة المنتجات التركية التي أطلقتها سلطات #السعودية و#الإمارات تبدو أشبه باستراتيجية المستهلك قصير النظر مقابل المُنتِج الاستراتيجي، وعليه ربما أهم نتيجة لهذه الحملة هي إعادة تعريف مصطلح (الوطنية) سعوديا وإماراتيا حيث باتت الوطنية تعني مقاطعة #تركيا والتطبيع مع #اسرائيل".

وقال الإعلامي الفلسطيني صالح النعامي: "عندما كشفت (التايمز) أن رئيس الموساد أبلغ قادة عرب بأن إسرائيل ترى في تركيا خطرا يفوق إيران، وعندما يعد التقدير الاستراتيجي الصهيوني تركيا تهديداً على (الأمن القومي)، فليس مستغرباً أن يقاطع حلفاء الصهاينة من العرب المنتوجات التركية".

وأضاف في تغريدة أخرى أنّ "موقع نتسف نت الصهيوني يحتفي بمقاطعة السعودية منتوجات تركيا".

وقال رئيس قسم العلوم السياسية السابق بالكويت عبد الله الشايجي، في تغريدة، "كنت أتمنى أن نروج ويتصدر #هاشتاغ  في الدول العربية والإسلامية : #قاطعوا_منتجات_إسرائيل 
#قاطعوا_منتجات_إيران، #قاطعوا_منتجات_الصين، #قاطعوا_منتجات_ميانمار
لاحتلالهم وتنكيلهم بأقلياتهم  المسلمة، لكن للأسف..توجه السهام ضد #تركيا".

وأكد خالد عبيد العتيبي أنّ "المنتجات التركية ذات جودة عالية وأسعارها مناسبة، تستحق الدعم والشراء، وفي أقرب فرصة سوف نسافر لتركيا كالعادة ونستمع بها
أما #منتجات_جبل_علي فمغشوشة وخطرة وأسعارها أغلى!".

وشدد الصحافي المصري جمال سلطان على دعم الحملة لأنها "جاءت رداً على حملات مقاطعة تروجها عواصم الثورات المضادة في العالم العربي، وهي نفسها عواصم التطبيع وعواصم التآمر على قضية فلسطين".

وقال عيسى منصور من ليبيا إنّ الحملة "تعكس التفاعل العربي الإيجابي حيال المواقف المشرفة للدور التركي ورسالة تضامن وشكر وتقدير وامتنان للإدارة الحالية التي نجحت في مواكبة الشارع العربي، بل ربما أبعد من ذلك استطاعت تمثيل الصوت المستقل المنادي بالحرية والعدالة والعيش الكريم".

وكان رئيس مجلس الغرف التجارية السعودية عجلان العجلان قد دعا لمقاطعة المنتجات التركية، وسط تقارير من التجار عن أنّ الخلافات بين أنقرة والرياض تعطل تدفق البضائع بين القوتين الإقليميتين.

وكتب العجلان، وهو رجل أعمال، على "تويتر"، في 3 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أنّ "المقاطعة لكل ما هو تركي، سواء على مستوى الاستيراد أو الاستثمار أو السياحة، هي مسؤولية كل سعودي (التاجر والمستهلك)، رداً على استمرار العداء من الحكومة التركية على قيادتنا وبلدنا ومواطنينا".