بريطانيا واليابان توقعان اتفاقاً للتجارة الحرة

24 أكتوبر 2020
الصورة
اليابان وبريطانيا أكدتا مواصلة تعزيز التجارة الحرة (فرانس برس)
+ الخط -

وقعت بريطانيا واليابان رسمياً اتفاقاً للتجارة الحرة، هو الأكبر للمملكة المتحدة  بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي تواصل فيه مواجهة صعوبات لإبرام اتفاق مع شركائها التجاريين الأقرب في الاتحاد الأوروبي.

وقالت وزيرة التجارة البريطانية ليز تروس، للصحافيين بعد مراسم التوقيع في طوكيو، أمس الجمعة، إن "هذه أول اتفاقية جديدة للتجارة الحرة يتم إبرامها منذ أصبحت المملكة المتحدة مجدداً دولة تجارية مستقلة"، وأضافت أنه "فجر حقبة جديدة من التجارة الحرة".

وتسعى بريطانيا لتأمين صفقات مع دول أخرى، لا سيما الولايات المتحدة، لكن المحادثات تسير ببطء.

من جانبه، قال وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي، إنّ التوقيع جاء بعد أربعة أشهر ونصف الشهر فقط من بدء المفاوضات، مضيفاً أنّ "هذا دليل على تصميم اليابان وبريطانيا على مواصلة تعزيز التجارة الحرة بقوة".

وأكد موتيغي بعد التوقيع إنه اتفق مع تروس على العمل معا حتى يدخل الاتفاق حيز التنفيذ في أول يناير/ كانون الثاني 2021.

ويجب موافقة البرلمان في كلا البلدين قبل دخول الاتفاقية حيز التنفيذ اعتبارا من بداية العام المقبل. وهو أمر متوقع حدوثه في اليابان الأسبوع المقبل، حيث يسيطر الحزب الحاكم على غرفتي البرلمان.

تصدر اليابان بالفعل ما قيمته نحو 1.5 تريليون ين (14 مليار دولار) من البضائع إلى بريطانيا كل عام، معظمها سيارات وقطع غيار سيارات وآلات أخرى. وتستورد ما يقرب من تريليون ين (9.5 مليارات دولار) من بريطانيا، بما في ذلك الأدوية والمنتجات الطبية والسيارات، وفقًا لوزارة الخارجية اليابانية.

وقالت بريطانيا إنّ الاتفاق يعني أنّ 99% من صادراتها لليابان ستكون معفية من الرسوم، وإنها قد تزيد التجارة بواقع 15.2 مليار جنيه إسترليني (19.9 مليار دولار) في الأجل الطويل، مقارنة مع 2018.

ويلغي الاتفاق الرسوم البريطانية على السيارات اليابانية على مراحل وصولا إلى صفر في 2026، وهو ما يماثل اتفاق التجارة بين اليابان والاتحاد الأوروبي.

يأتي التوقيع بعد أن توصلت تروس ووزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي إلى اتفاق عام، في سبتمبر/ أيلول.

(رويترز، العربي الجديد)

المساهمون