الأردن يبقي على قوائم الدول المسموح باستقبال مسافريها

30 سبتمبر 2020
الصورة
جائحة كورونا فرضت قيوداً على السفر في مختلف الدول (Getty)
+ الخط -

أبقت الحكومة الأردنية، على تصنيف الدول التي يستقبل الأردن المسافرين منها دون تغيير، في إطار تحديث دوري يجري كل أسبوعين للقوائم تبعاً لوضع وباء كورونا في هذه الدول، وذلك بعد إعلان المملكة عن استئناف الرحلات الجوية المنتظمة في الثامن من سبتمبر/ أيلول الجاري.

ويصنف الأردن الدول تبعاً لوضع الوباء إلى خضراء وصفراء وحمراء، وفق الخطورة الوبائية داخلها، فالدول الخضراء أقل خطراً، أما الحمراء فهي الأشد خطورة. وحسب التعليمات يتم عزل القادمين منزلياً من الدول الخضراء والصفراء 7 أيام.

والدول الخضراء، وفق التحديث الجديد، الذي جرى الإعلان عنه، مساء الثلاثاء، هي: الجزائر، النمسا، كندا، قبرص، الدنمارك، ألمانيا، اليونان، هونغ كونغ، هنغاريا، إيطاليا، لتوانيا، ماليزيا، بولندا، تايلاند، تونس وتركيا.

أما الدول الصفراء فهي: مالطا، المغرب، هولندا، السعودية، سويسرا، الإمارات، المملكة المتحدة، مصر، السودان، سورية واليمن.

والدول الحمراء هي: البحرين، التشيك، بلجيكا، فرنسا، العراق، دولة الاحتلال الإسرائيلي، الكويت، لبنان، ليبيا، سلطنة عُمان، قطر، رومانيا، روسيا، إسبانيا، أوكرانيا، والولايات المتحدة الأميركية.

وتظهر القوائم المعلنة، أمس الأربعاء، أنه لم يطرأ تغيير عن القوائم التي جرى الكشف عنها قبل أسبوعين، وفق مسح أجراه "العربي الجديد".

وقال وزير النقل خالد سيف، في تصريحات صحافية سابقة، إنّ عملية تسيير الرحلات الجوية المنتظمة من الأردن وإليه لن تتم إلا بموافقة تلك الدول التي صنفها الأردن ضمن ثلاثة مستويات، مشيراً إلى وجود دول مطاراتها مغلقة حتى الآن، ودول قد لا ترغب باستقبال رعايا من دول أخرى.

وأضاف سيف أنّ "حركة الطيران الطبيعية لن تعود إلا بعد سنوات، لذلك لا بد أن نتقبل أننا نعيش في ظروف تتبعها إجراءات استثنائية"، مشيرا إلى أن إجراءات وظروف السفر متغيرة.

من جهة أخرى قدّمت إدارة خلية أزمة كورونا في الأردن، مقترحات إلى وزارة الداخلية، بشأن آلية التعامل مع القادمين عبر الحدود البرية من دول الجوار، في حال قررت الحكومة ذلك.

وأوصت خلية الأزمة بتكليف وزارة الداخلية لإدارة ملف المراكز الحدودية بالتنسيق مع الجهات الأخرى ذات العلاقة، إضافة إلى تكليف وزارة الصحة بإصدار ما يلزم من تعليمات صحية، واعتماد مختبر طبي أو مجموعة مختبرات ضمن المراكز الحدودية.

وأضافت أنه "على ضوء قراري إعادة تشغيل الرحلات الجوية المنتظمة باتجاه الأردن ووقف الحجر المؤسسي، برزت الحاجة إلى إيجاد آلية محددة وواضحة لإعادة حركة المسافرين عبر المراكز الحدودية للأردن مع دول الجوار في حال قررت الحكومة ذلك، خاصة أن بعض المواطنين الذين يقطنون في تلك الدول لا يملكون القدرة المالية للعودة جوا للأردن أو أنه لا يوجد رحلات جوية قادمة من بعض الدول".