لا تكون التضحية فضيلة إلا إذا كانت اختيارًا حرًّا، أما حين تصبح إلزامًا، وتُربَط الوطنية بالموت، والنجاة بالخيانة، فإننا لا نكون أمام وطن، بل أمام لعنة.
يجد الشعب الإيراني نفسه اليوم محاصراً بين مطرقة نظام يختزل المقاومة في بقائه، وسندان معارضة خارجيّة مدعومة خارجياً قد تبيع سيادة البلاد مقابل وهم حريّة.
العدو يتهم المقاومة، والمقاومة تتبرّأ، والوسطاء يحاولون التهدئة، ثم فجأة يتذكّر الجميع أنّ هناك جنودًا منسيين في الأنفاق، لم يصلهم نبأ ما اتفق عليه القادة.
انتصرنا رغم كلّ ما جرى؛ خرج علاء عبد الفتاح من السجن، اجتمعت العائلة وأمّه ليلى على قيد الحياة. انتصرت إرادة ليلى ونضالها، وانتصرت الحريّة، مهما تأخّرت.