لا سلام في المنطقة من دون حل المسألة القومية وردع التغوّل الأميركي والنازية الإسرائيلية. والمسألة القومية هي الاسم الرمزي لقضية فلسطين وللتحرّر الوطني.
هذه هي حكاية أراضي الحولة من غير الشائعات المسمومة والاتهامات المعلومة. وما زالت الوقائع الصحيحة متوارية خلف المزاعم التي أهالت الركام على الحقائق التاريخية.