alaraby-search
الجمعة 14/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 21:30 بتوقيت القدس 18:30 (غرينتش)
الطقس
errors
    • 0
    • مشاركة
نجوان درويش
نجوان درويش

شاعر وصحافي فلسطيني، رئيس القسم الثقافي في موقع وصحيفة العربي الجديد

مقالات الكاتب
تعليق تحت لوحة لمحمود صبري
  21 نوفمبر 2018 | نساءٌ بألوان الحِداد يَخرجن من لوحتك/ ويتوزَّعن الأرائكَ في غرفتي/ طالما لمحتُ وجوههنّ في أيقونات "الجمعة الحزينة"/ وفي ارتفاعات اللّون/ يجرف العويلَ الصامت بين مدينتين/ يمكن أن تكونا القدس وبغداد/ أو أيّ أُختينِ ولدتا تحت كوكب زحل.
تداعيات مع تمثال طلعت حرب
  24 سبتمبر 2018 | كُتب التاريخ مُضلِّلة/ ونحن هنا لا نصدِّق سوى عذابات المُلحِّنين/ وآهات حبِّهم الضائعة/ فكيف أَنفذ إلى ضميرك لأتأكد أَنّ روافدنا تصبُّ في نيل الناس بذات الرغبة؟/ انظر إليهم يهتفون لـ "سيّدتنا العدالة الاجتماعية"/ اسمع الأرض في حُبِّهم وفي غضبهم...
عزيزي خيري
  20 سبتمبر 2018 | أعود لأصياف عمّان البعيدة، وإلى زمن حسبناه بلا قيمة وها هو الآن يضيء مثل ذاكرة من ذهب... أُمسيات لا تُحصى كنتَ فيها المُحدّث الأبرع وكنتُ المُستمع الجَذِل. كم مرّة سقطتُ من الضحك على الرصيف في مقهى "الطاغية الأصم"؟
طيف معلِّم من المارتينيك
  31 أغسطس 2018 | في المطار أمسك أحدهم بكتفي: - "هيه أنتَ من المارتنيك؟"/ فنظرتُ حولي لأرى حشوداً من الأقنعة/ - "أعملُ حلّاقاً في مدينة صغيرة شمال النرويج"./ كم قناعاً سأُسْقِطُ حتّى أُكمل رسالتي؟... يا أخي اعذُرْ وجهي/ صار قناعاً من فَرْط ما أخفيتُهُ.
إلى متى يا رب
  11 يونيو 2018 | بينما كنّا نُقتل في العراء العظيم أمام الكاميرات، مثل خيول بشرية يتلهّى القناصون بصيدها على الرمل، على الدخان، على الاستغاثات؛ لم تصمت السيدة. ترتيلتها "إلى متى يا رب" كانت جُرناً من الحجر جَمَعْنا له الدمع وما زلنا نَجمع.
تعِب المعلَّقون
  15 مايو 2018 | تعِبَ المعلَّقون، أَنزِلنا لنستريح. نجرّ تواريخَ، لا أَرض ولا سماء. يا رب، أَرِح ذبيحتك/ لم تكن لك أُمٌّ، ولم يكن لك أَبٌ، ولم تر إخوتك معلَّقين، لم تحبَّ إنساناً، لم يهجرك إنسانٌ، ولم يأكل من يدك الموت.أَنت لن تفهم عذابنا.
فلتنته الرحلة ههنا
  6 أبريل 2018 | أما الليل الذي قاسينه دون بيسان، فليتنا نقاسي ألف ليلٍ مثله ونصل إليها. من عند نهر أبي قطرس قرب الرملة لم تكمل النياق الصعود نحو "البيت المقدّس" ورحن يطلبن بقيع هاشم وقبره حيث كانت غزّة نائمة عند غُرّة الزمان ساهيةً...
أسفل السفح
  29 ديسمبر 2017 | على المستوى الرمزي، تبدو الثقافة العربية اليوم مثل نسر عمر أبو ريشة: "أصبح السفحُ ملعباً للنسور"، أو صقرِ أمل دنقل. بعد مصرع الطائر يسأله أبو ريشة: "أيها النسر هل أعود كما عدتَ/ أم السفحُ قـد أماتَ شعوري؟".
ريلكه عربياً
  26 ديسمبر 2017 | قرن تقريباً بيننا وبين ريلكه، من ولادته منتصف سبعينيات القرن التاسع عشر ورحيله في 29 كانون الأول/ديسمبر 1926؛ لكن عمله لا ينفك يخدش برهافة شديدة صدأ لحظتنا الشعرية. ورغم محاولات عدّة لنقله إلى العربية، إلا أنه ما زال ينتظر مترجمه.
كلام عند مدخل القدس
  7 ديسمبر 2017 | إنّ أرضاً لا يهبط البُراقُ فيها لستُ بساكِنها... لكنّي في بعض كوابيسي/ أرى غزاةً يُعقّمون معجم البلدان من لغة العرب/ أراها وقد صارت كلّها "شعب بوانٍ"حيث "الفتى العربيُّ فيها غريبَ اليدِ والوجهِ..." كما تَعرِفُ/ فأستيقظُ وأنا أرتجف...
عند قبر في المدينة
  30 نوفمبر 2017 | قولوا لي من هذه الزنجبارية الفارعة التي ركبت البحر وجاءت تقول كلمتين للقبر الشريف/غير مكترثةٍ بمن سموها عبدةً (الحريّة تشقّ أعماقها وتطيّب خاطرها)...يا صاحب القبر الشريف/ضيفتك الساعةَ أفريقيا(كم هي ماهرة ومتمرسةٌ في كَتْمِ مظلمتها ونفسُها أكبر مِنْ أن تطلب ثأراً).
لا أزعم
  18 نوفمبر 2017 | لا أزعم أنّ لي أهلاً/ سوى الذين فقدتهم في الحروب/ وفقدتهم في الهجران وفي جنّات رضوان وفي الجحيم/لا أزعم أنّ لي أهلاً سوى هؤلاء الضائعةِ قبورهم/ المعروفةِ منافيهم/ المقتولين على الشواطئ والمنتظرين على الحدود...لا أزعم أنّ لي أهلاً سوى أهلي.
  • مشاركة
  • 0

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

جميع حقوق النشر محفوظة 2018 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية