alaraby-search
الجمعة 14/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 21:30 بتوقيت القدس 18:30 (غرينتش)
الطقس
errors
    • 0
    • مشاركة
نجوان درويش
نجوان درويش

شاعر وصحافي فلسطيني، رئيس القسم الثقافي في موقع وصحيفة العربي الجديد

مقالات الكاتب
أمام كنيسة في مستوطنة أنتغوا
  29 مارس 2019 | فلاحةٌ فلسطينية ثَكِلَتْ إلهاً/ حملت النورَ والظُلْمة إلى بلاد المايا والأزتيك/ منذ ألفي سنة وهم يمنعون تمثالها من الكلام/ يمنعونها من أن تقول قصتها/ فلاحةٌ فلسطينية صغيرة/ ثكِلت إلهاً وتغرَّبتْ/ منذ ألفي سنة وهي مُقيَّدةٌ بالحجر والطين.
عند معبد بوسيدون
  28 فبراير 2019 | العثمانيون الذين كانوا يَقصِفون الأكروبول/ كانوا أسلافي/ والذين صمدوا فيه/ وقاوموا/ كنتُ واحداً منهم. قالت لي حفنةُ القمح: لأيِّ حجري الرّحى أنتمي وكلاهما يسحقني؟/ أقِفُ اليومَ وأنظرُ إلى الأعمدة ولا أملك جواباً/ ما زلتُ أُقاوم...
مصارحةٌ بعد الطوفان
  8 يناير 2019 | الحمام اكتسب سُمعته من أسطورة الطوفان/ حمامةٌ تحمل في منقارها غصن زيتون/ تسافر من الأزل إلى الأبد/ في حين أن الحمامَ علامةُ خرابٍ وهجران يستوطنُ البيوتَ المهجورة/ ويُراكِمُ طبقات من البراز فوق ذكريات أصحابها.
كأس مع عمر الخيّام
  25 ديسمبر 2018 | قلتُ للخيّام لي مقعدٌ مثلُك في السنين الهوالكْ/ ولي حانةٌ من الأرجوان أَسفح فيها شرابي/ فتعالَ أُحدّثك/ حديثَ هالكٍ لهالكْ. قلتُ للخيّام/ لم تَعِشْ أنت مثلي بهذا الكَرْمِلِ/ ولم تَسْرِق بلادكَ في الضّحى لصوصُ الغَلَسِ/عقارُكَ الموصوف لا ينفع لي.
تعليق تحت لوحة لمحمود صبري
  22 نوفمبر 2018 | نساءٌ بألوان الحِداد يَخرجن من لوحتك/ ويتوزَّعن الأرائكَ في غرفتي/ طالما لمحتُ وجوههنّ في أيقونات "الجمعة الحزينة"/ وفي ارتفاعات اللّون/ يجرف العويلَ الصامت بين مدينتين/ يمكن أن تكونا القدس وبغداد/ أو أيّ أُختينِ ولدتا تحت كوكب زحل.
تداعيات مع تمثال طلعت حرب
  25 سبتمبر 2018 | كُتب التاريخ مُضلِّلة/ ونحن هنا لا نصدِّق سوى عذابات المُلحِّنين/ وآهات حبِّهم الضائعة/ فكيف أَنفذ إلى ضميرك لأتأكد أَنّ روافدنا تصبُّ في نيل الناس بذات الرغبة؟/ انظر إليهم يهتفون لـ "سيّدتنا العدالة الاجتماعية"/ اسمع الأرض في حُبِّهم وفي غضبهم...
عزيزي خيري
  20 سبتمبر 2018 | أعود لأصياف عمّان البعيدة، وإلى زمن حسبناه بلا قيمة وها هو الآن يضيء مثل ذاكرة من ذهب... أُمسيات لا تُحصى كنتَ فيها المُحدّث الأبرع وكنتُ المُستمع الجَذِل. كم مرّة سقطتُ من الضحك على الرصيف في مقهى "الطاغية الأصم"؟
طيف معلِّم من المارتينيك
  31 أغسطس 2018 | في المطار أمسك أحدهم بكتفي: - "هيه أنتَ من المارتنيك؟"/ فنظرتُ حولي لأرى حشوداً من الأقنعة/ - "أعملُ حلّاقاً في مدينة صغيرة شمال النرويج"./ كم قناعاً سأُسْقِطُ حتّى أُكمل رسالتي؟... يا أخي اعذُرْ وجهي/ صار قناعاً من فَرْط ما أخفيتُهُ.
إلى متى يا رب
  12 يونيو 2018 | بينما كنّا نُقتل في العراء العظيم أمام الكاميرات، مثل خيول بشرية يتلهّى القناصون بصيدها على الرمل، على الدخان، على الاستغاثات؛ لم تصمت السيدة. ترتيلتها "إلى متى يا رب" كانت جُرناً من الحجر جَمَعْنا له الدمع وما زلنا نَجمع.
تعِب المعلَّقون
  15 مايو 2018 | تعِبَ المعلَّقون، أَنزِلنا لنستريح. نجرّ تواريخَ، لا أَرض ولا سماء. يا رب، أَرِح ذبيحتك/ لم تكن لك أُمٌّ، ولم يكن لك أَبٌ، ولم تر إخوتك معلَّقين، لم تحبَّ إنساناً، لم يهجرك إنسانٌ، ولم يأكل من يدك الموت.أَنت لن تفهم عذابنا.
فلتنته الرحلة ههنا
  7 أبريل 2018 | أما الليل الذي قاسينه دون بيسان، فليتنا نقاسي ألف ليلٍ مثله ونصل إليها. من عند نهر أبي قطرس قرب الرملة لم تكمل النياق الصعود نحو "البيت المقدّس" ورحن يطلبن بقيع هاشم وقبره حيث كانت غزّة نائمة عند غُرّة الزمان ساهيةً...
أسفل السفح
  29 ديسمبر 2017 | على المستوى الرمزي، تبدو الثقافة العربية اليوم مثل نسر عمر أبو ريشة: "أصبح السفحُ ملعباً للنسور"، أو صقرِ أمل دنقل. بعد مصرع الطائر يسأله أبو ريشة: "أيها النسر هل أعود كما عدتَ/ أم السفحُ قـد أماتَ شعوري؟".
  • مشاركة
  • 0
جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية