في رواية "سادن المحرقة"، الجزء الثاني من "قناع بلون السماء"، يتنقّل الروائي الفلسطيني المعتقَل بين ضميرَي الغائب والمتكلِّم، مُستعيناً بتقنية تقمُّص دور الآخَر.
من السابق لأوانه ربّما أن نفصح عن مخاوفنا من صفحة جديدة في سورية، أو معرفة من يتربّص بسورية الآن في العلن والخفاء. لأنّنا نريد أن نفرح بسقوط الطاغية حتى الشبع.
ثمّة طاقة أمل فتحتها المحكمة الدولية بإصدارها مذكرتي الاعتقال بحق نتنياهو وغالانت بإحقاق الحق والعدالة لفلسطين والفلسطينيين، خصوصًا في غزّة والضفة الغربية.
اختبأ رجال غسّان كنفاني في خزّانٍ تحت حرارة شمس الصحراء، وتُوفُّوا جميعاً. ما أشبه اليوم بأمس. مع فارق أنّ أهل غزّة يبادون يومياً ولا داعي لطرق جدران الخزّان.
ترى مقررة الأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد النساء، ريم السالم، أن شبكات الدعارة تعمل وفق نظام شديد التعقيد، وأن القوانين القائمة غير كافية لحماية النساء.