31 قتيلاً وعشرات المصابين خلال تدافع في كربلاء بذكرى عاشوراء

بغداد
براء الشمري
كربلاء
محمد علي
10 سبتمبر 2019

كشفت السلطات الصحية في العراق، اليوم الثلاثاء، عن مقتل وإصابة أكثر من مائة شخص خلال تدافع داخل باحة مرقد الإمام الحسين في مدينة كربلاء، والتي تشهد توافد ملايين الزائرين من العراق ودول عربية وأجنبية، لإحياء ذكرى يوم العاشر من محرم "عاشوراء".

وقال بيان لوزارة الصحة العراقية، إن "31 زائرا لقوا مصرعهم، وأصيب أكثر من مائة آخرين خلال تدافع داخل الحرم الحسيني"، وأكد البيان أن "الحصيلة أولية، وقابلة للزيادة، وتم استنفار جميع الكوادر للتعامل مع الأمر".

وقال مراسل "العربي الجديد" في مدينة كربلاء، إن "فرق الإسعاف والإنقاذ نقلت عشرات المصابين إلى مستشفيات المدينة"، ونقل عن مسؤول طبي أن "الضحايا من جنسيات مختلفة، وليسو عراقيين فقط".
وقال معاون مدير الدفاع المدني العراقي، اللواء محسن كاظم، لـ"العربي الجديد"، إن "الحادث وقع نتيجة الزحام الشديد، وحصول تدافع بين الزائرين، ولا صحة لما يتم تداوله حول حصول خسف في سرداب داخل الباحة الحسينية. التدافع حدث عند باب الرجاء، والحادث تمت السيطرة عليه، ويجري إسعاف المصابين، وتنظيم حركة سير الزائرين".

وقال مسؤول محلي في كربلاء لـ"العربي الجديد"، إن "زيادة عدد الزوار هذا العام تسببت في ضغط كبير على الفرق المكلفة بتنظيم الدخول والخروج، والوصول إلى العتبات المقدسة. عدد الضحايا مرشح للزيادة بسبب خطورة حالات بعض المصابين، ووجود حالات اختناق".



ووصل وزير الداخلية العراقي، ياسين الياسري في وقت سابق الثلاثاء، إلى كربلاء، للإشراف بشكل ميداني على الخطة الأمنية، وقالت وزارة الداخلية في بيان، إن الياسري بحث مع محافظ كربلاء، نصيف الخطابي، والقادة الأمنيين في المحافظة، التعاون بين القوات الأمنية والحكومة المحلية والمشرفين على مواكب الزائرين، كما زار عددا من نقاط التفتيش المنتشرة في كربلاء.
وأكد وزير النقل العراقي المشرف على خطة نقل الزائرين، عبد الله لعيبي، أن وزارته وفرت حافلات خاصة لنقل الزوار من وإلى المراقد الدينية، مشيرا إلى حشد آلاف الحافلات والمركبات فضلا عن 10 قطارات لهذا الغرض.



دلالات

تعليق:

ذات صلة

الصورة
سياسة/كتائب حزب الله العراقية/(صباح عرار/فرانس برس)

سياسة

أكد مسؤول أمني عراقي، اليوم الثلاثاء، إجراء السلطات العراقية تغييرات جذرية على مستوى القادة وكبار الضباط على خلفية التدهور الأمني وتزايد حالات الاغتيال والخطف والجريمة المنظّمة، والتي كان آخرها مقتل الخبير الأمني هشام الهاشمي.
الصورة
يمتلك العراق أكثر من 22 منفذاً برياً حدودياً (Getty)

سياسة

تعتبر عملية استعادة الحكومة العراقية السيطرة على المنافذ البرية والبحرية من يد المليشيات أخطر ملف يواجه السلطة، إذ إن هذه المليشيات وقوى سياسية تستفيد من عشرات مليارات الدولارات التي تدرها عليها هذه المنافذ ولن تتخلى عنها بسهولة.
الصورة
العراق/حزب الله/فرانس برس

سياسة

كشف مسؤول عراقي بارز في بغداد لـ"العربي الجديد" عن ساعات ما قبل وما بعد عملية هجوم قوة عراقية خاصة على مقر مليشيا "كتائب حزب الله"، جنوبي بغداد،
الصورة
سياسة/كتائب حزب الله العراقية/(أحمد الربيع/فرانس برس)

أخبار

تمارس زعامات عراقية وقادة مليشيات ضغوطاً على الحكومة من أجل إطلاق سراح مجموعة "كتائب حزب الله" العراقية، الذين ألقي القبض عليهم في مقر للمليشيا ليل الخميس– الجمعة من قبل جهاز مكافحة الإرهاب، ووجدت في مقرهم ورشة لتصنيع الصواريخ ومنصات لإطلاقها.