2.5 مليون طفل مشرد في أميركا

17 نوفمبر 2014
الصورة
طفل أميركي واحد مشرد من بين ثلاثين طفلاً (Getty)
+ الخط -
ارتفعت أعداد الأطفال المشردين في الولايات المتحدة، خلال السنوات الأخيرة، إلى مستويات قياسية، لم تشهدها أميركا من قبل، حيث بلغت واحداً من بين ثلاثين طفلاً، بحسب التقرير الشامل الذي درس كل ولاية على حدة.

وأرجع التقرير أسباب الارتفاع إلى تصاعد مستويات الفقر وعدم توافر المساكن منخفضة التكلفة والآثار المدمرة للعنف الأسري.

صدر التقرير الذي حمل عنوان "أطفال أميركا المنبوذون" عن المركز الوطني للأسر المشردة، - جزء من المعهد الأمريكي للأبحاث، وهو منظمة خاصة غير ربحية - وأحصى نحو 2.5 مليون طفل مشرد خلال عام 2013 -  مستنداً إلى أحدث إحصاءات وزارة التعليم التي أشارت إلى وجود 1.3 مليون طفل مشرد في المدارس العامة، وتكملها تقديرات الأطفال المشردين في دور رياض الأطفال الذين أحصتهم الوزارة.

هذه المشكلة تتفاقم على نحو خاص في كاليفورنيا، التي تضم ثمن سكان الولايات المتحدة، وقرابة خمس الأطفال المشردين، بعدد يقدر بنحو 527 ألف طفل.

كارميلا ديكانديا، مديرة المركز الوطني والمشاركة في إعداد التقرير، أشارت إلى أن الحكومة الفيدرالية وضعت برنامجاً للحد من التشرد بين المحاربين القدامى والبالغين. ولم تحظ العائلات والأطفال بالقدر نفسه من الموارد والاهتمام. وما سيضطرنا كمجتمع إلى أن ندفع ثمناً باهظاً من الناحية الإنسانية والاقتصادية".

وبحسب التقرير، فقد ارتفعت أعداد الأطفال المشردين بنسبة 8 في المائة على الصعيد الوطني في الفترة بين عامي 2012 و2013، كما حذر في الوقت ذاته من الآثار المدمرة على النمو التعليمي والعاطفي والاجتماعي للأطفال، ناهيك عن صحة الوالدين وآفاق العمل وقدرات الوالدين.

وأكد التقرير ضرورة معالجة مشكلة تشرد الأطفال المشردين عبر التوسع في الإسكان منخفض التكلفة وفرص التعليم والعمل للأسر المشردة، والخدمات المتخصصة للكثير من الأمهات اللاتي يتحولن إلى أمهات بلا مأوى بسبب العنف المنزلي.

دلالات