16 يوماً من الاعتصام في إذاعة الزيتونة التونسية

16 يوماً من الاعتصام في إذاعة الزيتونة التونسية

17 ابريل 2019
الصورة
من اعتصام الموظفين (فيسبوك)
+ الخط -
يواصل العاملون في إذاعة "الزيتونة للقرآن الكريم"، لليوم السادس عشر، اعتصامهم المفتوح بمقر الإذاعة الذي شرعوا فيه منذ يوم 1 إبريل/ نيسان الجاري.

ويطالب الموظفون، الحكومة، بإلحاق الإذاعة بمؤسسة الإذاعة التونسية (مؤسسة رسمية تضم 10 إذاعات) حتى يتمكنوا من الخروج من الوضعية المالية الصعبة التي تعيشها هذه الإذاعة، وحتى لا تتمّ السيطرة على خط تحريرها من قبل حزب سياسي يوجهها لخدمة أجنداته السياسية خلال سنة انتخابية.

الحكومة التونسية لم تستجب حتى الآن لهذا المطلب رغم موافقتها المبدئية عليه. وهو ما اعتبرته عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، فوزية الغيلوفي، المكلفة بالملف، "صمتاً غير مقبول من الحكومة التونسية أمام الوضعية الصعبة التي يعيشها العاملون في هذه المؤسسة"، مطالبةً رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد بالإسراع في اتخاذ موقف يلبي انتظارات المعتصمين.


من جهته، توعّد محمد السعيدي كاتب عام النقابة العامة للإعلام (المنضوية تحت لواء الاتحاد العام التونسي للشغل) بخطوات تصعيدية، مستنكرًا تجاهل الحكومة التونسية مطالب المعتصمين.

يُذكر أن إذاعة الزيتونة للقرآن الكريم أسسها الصهر السابق للرئيس التونسي المخلوع، محمد صخر الماطري، وتمت مصادرتها بعد الثورة التونسية. تتولى الإشراف على تسييرها مؤسسة "الكرامة القابضة" التي تتولى إدارة المؤسسات المصادرة، لكن الإذاعة تعرف منذ فترة صعوبات مالية وتسييرية كبرى تسببت في طرد بعض العاملين فيها.

دلالات

المساهمون