وفاة طفل بمعضمية الشام جوعاً وتحذيرات من كارثة إنسانية

وفاة طفل بمعضمية الشام جوعاً وتحذيرات من كارثة إنسانية

10 يناير 2016
الصورة
تحذيرات من كارثة إنسانية جديدة بمعضمية الشام (Getty)
+ الخط -

قضى رضيع يبلغ من العمر ثمانية أشهر، في مدينة معضمية الشام، غرب العاصمة السورية دمشق، نتيجة نقص الغذاء والدواء، مساء أمس السبت.

وقال الناشط الاعلامي داني قباني في حديث مع "العربي الجديد" إن عائلة  الطفل همام لم يعد لديها الطعام والدواء الكفيلين بإنقاذه "فغادر الدنيا بصمت".

ويعد همام، الثاني الذي يقضي نحبه جوعا منذ تشديد قوات النظام والميليشيات الطائفية الحصار على المدينة منذ أكثر من أسبوعين إثر إغلاق المعبر الوحيد الذي كان بمثابة متنفس للمدينة التي تضم نحو 45 ألف مدني، بينهم أكثر من 12 ألفا، نزحوا من مدينة داريا القريبة منها من جهة الشرق، والتي تعاني هي الأخرى من حصار منذ سنوات.

وحذر قباني من كارثة إنسانية تطاول المحاصرين إثر النقص الحاد في المواد الغذائية وندرة الأدوية، مشيرا إلى أن أمام المدينة أسبوعاً واحداً وإلا ستقع الكارثة.

وأشار "مركز معضمية الشام الإعلامي" إلى "تعرض المنطقة الفاصلة بين مدينتي معضمية وداريا منذ صباح اليوم لقصف جوي وصاروخي كثيف، حيث تم استهدافها صباحا بستة براميل وحاوية متفجرة، وصاروخ أرض أرض، وقذائف الهاون وسط حشود بالدبابات تتقدمهم كاسحة روسية في محاولة لاقتحامها".

وفي هذا الصدد ذكر الناشط نفسه أن "لجنة المدينة المكلفة بالتفاوض مع قوات الأسد عادت بعد اجتماع مطول منذ أيام، وهي تحمل رسالة الأسد لسكان المدينة، وهي: الاختيار بين أمرين لا ثالث لهما إما الاستسلام أو الاقتحام".

وأوضح أن "قوات النظام أخبرت اللجنة بأن الحصار سيكون شاملاً، وأنه لن يكون هناك أي مبادرات مقبلة تفضي إلى فتح الطريق ومن ثم الحكم على 45 ألف مدني بالهلاك جوعاً وقصفاً، وفق قباني".

وتحاصر الفرقة الرابعة في جيش النظام التي يقودها ماهر الأسد وهو شقيق رئيس النظام السوري بشار الأسد، المدينة منذ ثلاث سنوات في محاولة لاقتحامها، ولكنها تجابه بفصائل الجيش السوري الحر المدافعة عن المدينة القريبة من مطار المزة العسكري، ولا تبعد سوى عدة كيلومترات عن العاصمة دمشق.

اقرأ أيضا: تهجير عائلات إلى مضايا والجوع يحصد 39 من سكانها

المساهمون