واشنطن ترحب ببدء المفاوضات الأفغانية في الدوحة وتدعو لتقديم تنازلات

واشنطن ترحب ببدء المفاوضات الأفغانية في الدوحة وتدعو إلى تقديم تنازلات

كابول
العربي الجديد
11 سبتمبر 2020
+ الخط -

رحّبت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الجمعة، عبر مبعوثها الخاص إلى أفغانستان، زلماي خليل زاده، بالإعلان عن بدء محادثات السلام الأفغانية بين الحكومة وحركة "طالبان" في العاصمة القطرية، الدوحة، موضحة أنه لا تسوية سياسية في أفغانستان بدون تقديم تنازلات.
وساعات قبل انطلاق المحادثات، كتب مبعوث السلام الأميركي إلى أفغانستان في سلسلة تغريدات على "تويتر": "إنها فرصة تاريخية لإنهاء حرب مستمرة منذ 40 عاماً، لا حل عسكرياً لها، وتقتل العديد من الأفغان".
وأوضح خليل زاده أن "الطريق إلى هنا طويل وسيظل صعباً. لا يوجد إنجاز مهم سهل على الإطلاق. وتقع على عاتق القادة الأفغان الآن مسؤولية الاستفادة من هذه اللحظة وإنهاء هذه الحرب الوحشية التي لا معنى لها"، مشدداً على أنه "لا تسوية سياسية بدون أية تنازلات".

 

 وأشار كذلك إلى أن "التاريخ الأفغاني الحديث يظهر أن السعي لاحتكار السلطة وفرض أيديولوجية الفرد بالقوة يؤدي إلى الصراع ويجعل البلاد عرضة لتدخل الآخرين".

 

وتوجّهت هيئة تفاوض الحكومة الأفغانية برئاسة رئيس الاستخبارات السابق معصوم ستانكزاي، ظهر اليوم الجمعة، من مطار حامد كرزاي الدولي صوب الدوحة، للمشاركة في مفاوضات السلام الأفغانية التي تنطلق غداً السبت.
ويرافق الوفد رئيس المجلس الأعلى الوطني للمصالحة عبد الله عبد الله، ووزير الخارجية محمد حنيف أتمر، وسافر هؤلاء إلى قطر في طائرة خاصة تابعة لشركة "كامير" الأفغانية.
وكانت الحكومة الأفغانية و"طالبان" قد أعلنتا، أمس الخميس، بدء الحوار المباشر بينهما غداً السبت. وقال الناطق باسم المكتب السياسي للحركة في الدوحة محمد نعيم، في بيان له، إن الحركة تعلن استعدادها للمشاركة في الجلسة الافتتاحية للحوار الأفغاني في الدوحة "السبت المقبل"، الموافق مع 12 من الشهر الجاري، وذلك تنفيذاً لاتفاقية الدوحة بين الحركة وواشنطن. وأضاف نعيم أن الحركة مصممة على المضي قدماً في الحوار، من أجل حلّ المعضلة الأفغانية وإقامة دولة إسلامية.

 

وقال المجلس الأعلى الوطني للمصالحة، في بيان، إن عبد الله يمثل الحكومة، وسيلقي غداً كلمته بالإنابة عن الحكومة في الجلسة الافتتاحية للحوار المباشر بين الحكومة و"طالبان".

 

وأضاف البيان أن عبد الله اعتبر لحظة التحرك صوب الدوحة وتوقع انطلاق الحوار غداً السبت، لحظة تاريخية لبلاده، مؤكداً أن المصالحة والوصول إلى حلّ سلمي يحتاجان إلى التضحية والتنازل، وقد أثبتت الحكومة ذلك من خلال إطلاق سراح خمسة آلاف سجين لطالبان.
كذلك أشاد عبد الله بدور من وصفهم بالشركاء الدوليين، في تسهيل الأمور والتعاون في ملف المصالحة حتى وصلت الأمور إلى هذه المرحلة.

ذات صلة

الصورة
حديقة القرآن النباتية في قطر قبل كورونا 1 (حديقة القرآن النباتية)

مجتمع

في ظلّ أزمة كورونا، أقفلت "حديقة القرآن النباتية" في قطر أبوابها أمام قاصديها، غير أنّها تتيح المجال أمام فئات معيّنة للقيام بجولات افتراضية بهدف التعرّف إلى ما تحويه.
الصورة
محمية الدوسري (العربي الجديد)

مجتمع

كثيرون هم الذين يقصدون محمية الدوسري في قطر للاستمتاع بأوقاتهم بعيداً عن صخب المدينة. فالمحمية تعد المكان المناسب للتعرف إلى الحيوانات وقضاء وقت جميل.
الصورة
إمباير كوفي في قطر (العربي الجديد)

مجتمع

كانت البداية، بالنسبة للأخوين القطريين عيسى وإبراهيم الخليفي، في تأسيس "إمبراطورية القهوة" وتقديم القهوة الخاصة في قطر. لكن الحلم يكبر. واليوم، يسعيان نحو العالمية
الصورة
متحف علي درويشي- العربي الجديد

مجتمع

للإيراني علي درويشي، الذي أمضى كامل حياته في قطر، هوايات جمع متنوعة، شكلت له وهو في أواخر خمسينياته، ما يشبه المتحف المؤرخ للحياة الثقافية الخاصة بالعقود الماضية