واشنطن تتهم موسكو بقتل المدنيين في الغوطة الشرقية

واشنطن تتهم موسكو بقتل المدنيين في الغوطة الشرقية... وماكرون يطالب بوقف القصف

05 مارس 2018
الصورة
البيت الأبيض: روسيا تقتل المدنيين بذريعة الإرهاب(حمزة العجوة/فرانس برس)
+ الخط -




وجهت الولايات المتحدة، أمس الأحد، أقوى اتهاماتها لموسكو حتى الآن؛ بتورطها في قتل مدنيين بمنطقة الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق، في وقت دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى ممارسة الضغوط على النظام السوري لوقف القصف، الذي أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى خلال الشهر الفائت.

وقالت واشنطن إن طائرات الجيش الروسي نفّذت ما لا يقل عن 20 مهمة قصف يومية في الغوطة الشرقية، في الفترة بين 24 و28 فبراير/ شباط.

وذكر البيت الأبيض في بيان، حسب "رويترز"، أن روسيا "واصلت تجاهل شروط (وقف لإطلاق النار ترعاه الأمم المتحدة) وقتل المدنيين الأبرياء بذريعة عمليات مكافحة الإرهاب"، مضيفاً أن "الطائرات الروسية أقلعت من قاعدة حميميم الجوية في شمال غرب سورية".

في سياق متصل، تبادل الرئيسان التركي، رجب طيب أردوغان، والفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأحد، وجهات النظر حول الملف السوري، خلال مكالمة هاتفية بينهما.

وقالت مصادر في الرئاسة التركية حسب "الأناضول"، إن أردوغان أطلع نظيره الفرنسي على جولته الأفريقية الأسبوع الماضي، التي شملت أربع دول، مشيرةً إلى أن الجانبين بحثا الأوضاع الإنسانية المتدهورة في الغوطة الشرقية بريف دمشق السورية.

وبحسب المصادر أيضاً، فقد اتفق أردوغان وماكرون على ضرورة التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي 2401، المتعلّق بوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية، وتكثيف الجهود الدبلوماسية على مستوى القادة، من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان الغوطة.

وقف القصف

وكان ماكرون، قد أكد خلال اتصال هاتفي بنظيره الإيراني، حسن روحاني، ضرورة "ممارسة الضغوط الضرورية" على النظام السوري، لوقف الهجمات على السكان في الغوطة الشرقية المحاصرة، بحسب ما نقلت "فرانس برس" عن الإليزيه.

وذكرت الرئاسة الفرنسية، في بيان، أنه "خلال الاتصال الهاتفي، حضّ رئيس الجمهورية نظيره (الإيراني) بقوة على ممارسة الضغوط الضرورية على النظام السوري، لوضع حد للهجمات العشوائية على السكان المحاصرين في الغوطة الشرقية، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية، وإجلاء الحالات الطبية الحرجة".

وبالتوازي مع ذلك، أفاد مكتب رئيسة وزراء الحكومة البريطانية، تيريزا ماي، أن الأخيرة اتفقت مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ضرورة أن تستخدم روسيا نفوذها ليوقف النظام السوري حملته في الغوطة الشرقية.

(العربي الجديد)