هونغ كونغ تخفف القيود على الاقتصاد وتفتح المطار جزئياً

26 مايو 2020
الصورة
عمليات العبور في المطار ستستأنف تدريجيا في أول يونيو(Getty)
تستأنف هونغ كونغ جزئياً عمليات العبور في مطارها الدولي الأسبوع المقبل، وذلك بالتزامن مع استئناف الأنشطة الاقتصادية تدريجيا بعد الإغلاق الناجم عن تفشي فيروس كورونا الجديد.
ومطار هونغ كونغ واحد من أكثر مطارات العالم ازدحاماً، لكن توقفت حركة الطيران فيه مع بدء تفشي وباء كوفيد-19.
وقالت رئيسة السلطة التنفيذية كاري لام للصحافيين، وفقا لوكالة "فرانس برس"، إن "عمليات العبور في المطار، التي علقت منذ 25 آذار/مارس، ستستأنف تدريجياً اعتباراً من 1 يونيو/حزيران". 
وأضافت لام أنه سيسمح للملاهي الليلية وحانات الكاريوكي وحمامات الساونا وقاعات الحفلات بفتح أبوابها الجمعة. 
ويفترض أن يعلن مسؤولون صحيون، في وقت لاحق الثلاثاء، عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالقيود المفروضة على رحلات العبور خلال مؤتمر صحافي.
وكانت هونغ كونغ أول منطقة تسجل إصابات بكوفيد-19 بعد الصين، لكن المدينة حققت مذاك نجاحاً كبيراً في وقف الفيروس، مع تسجيلها أكثر من ألف إصابة و4 وفيات بين عدد سكانها البالغ 7.5 ملايين نسمة، ولم تسجل الثلاثاء، ولليوم الحادي عشر على التوالي، أي إصابة محلية.
ولا يسمح لأي شخص يصل إلى المطار بدخول المدينة بدون الخضوع لفحص كوفيد-19. ومن تتبين إصابتهم ينقلوا فوراً إلى الحجر الصحي.
وأرغمت العديد من الأعمال على الإغلاق في مارس/ آذار وإبريل/ نيسان مثل الحانات، لكنها أعادت فتح أبوابها.

وصنف مطار هونغ كونغ كأكبر مركز للشحن الجوي ورابع أكبر مركز دولي للركاب في عام 2019 من جانب مجلس المطارات الدولي، إذ يعبر فيه أكثر من 71 مليون مسافر دولي و4.8 ملايين طن من البضائع. 
وتراجع عدد الواصلين العام الماضي بفعل التظاهرات المناهضة للحكومة التي هزت المدينة لأشهر.
وسجل اقتصاد هونغ كونغ في الفصل الأول من العام الجاري، تراجعاً بنسبة 8.9% وهو رقم قياسي، بسبب أثر الفيروس على قطاعات النشاط التي كانت قد تباطأت أساساً في الأشهر الماضية بسبب الأزمة السياسية والخلافات التجارية الصينية-الأميركية.
وأعلنت الحكومة أنه "التراجع الأكبر الذي يقاس منذ الفترة المرجعية الأساسية، الفصل الأول من عام 1974".
(فرانس برس، العربي الجديد)

دلالات