هولاند: خطر حصول اعتداءات بفرنسا خلال "يورو 2016" قائم

هولاند: خطر حصول اعتداءات بفرنسا خلال "يورو 2016" قائم

05 يونيو 2016
الصورة
فرنسا استنفرت 90 ألف رجل أمن لحماية اليورو(فرانس برس)
+ الخط -
أعلن الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، اليوم الأحد، أن خطر حصول اعتداءات خلال كأس أمم أوروبا، والتي ستنطلق في العاشر من يونيو/ حزيران المقبل، "قائم"، لكن "علينا ألا نستسلم أبداً للخوف".

وقال هولاند، في تصريح لإذاعة "فرانس أنتر" الرسمية: "هذا الخطر سيبقى قائماً، ويا للأسف، لوقت طويل"، مضيفاً: "لذلك علينا أن نتخذ كل الاحتياطات لكي تكون كأس أوروبا 2016 ناجحة".

وأضاف الرئيس الفرنسي، بحسب ما نقلت "فرانس برس"، أن فرنسا، والتي لا تزال تعيش حالة الطوارئ منذ اعتداءات الثالث عشر من تشرين الثانينوفمبر في باريس التي أودت بحياة 130 شخصاً، "عبأت كل الوسائل لضمان" الأمن خلال هذه المباريات، حيث سيعمل أكثر من 90 ألف من ضباط الشرطة والدرك وأفراد الأمن الخاص على توفير الأمن خلال اليورو.

وأكد وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، في تصريحات صحافية نشرتها صحيفة "ليكيب" الفرنسية قبل أيام، أن الحكومة الفرنسية تسعى لتأمين فعاليات بطولة كأس أمم أوروبا عبر نشر رجال الأمن والشرطة في مختلف أنحاء فرنسا، لتجنب "الهجمات الإرهابية"، مضيفاً، من جهته: "أخذ الاحتياطات بنسبة 100% لا يضمن إزالة الخطر. نعمل ما في وسعنا لتجنب وقوع هجمات إرهابية ونستعد للرد".

وشدد كازنوف على أن هدف الحكومة الفرنسية "هو جعل أمم أوروبا فعالية احتفالية"، لكنه ذكر أن "هناك تهديدا إرهابيا لا مثيل له في السابق في أوروبا، لا سيما فرنسا".

وأشار إلى اتخاذ إجراءات استثنائية بشأن مداخل مناطق المشجعين التي تشهد احتشاد الجماهير، منها منع دخول الأمتعة واستخدام كاشف للمعادن، وذكر بأن الخدمات الاستخباراتية والخبراء سوف يعملون على تحليل المخاطر "على مدار 24 ساعة خلال فترة البطولة" التي ستحظى بتعزيزات أمنية، تشمل 42 ألف شرطي، و3 آلاف من الدرك، و5 آلاف من الأمن المدني، و10 آلاف عسكري.

ووفقاً للوزير، فإنه "لا يستبعد إقامة بعض المباريات بدون جمهور، ولكن لم ترصد الجهات المعنية أي تهديد بشأن الـ51 مباراة المقررة خلال يورو 2016".