هواتف سامسونغ تثير غضب الإيرانيين في الأولمبياد

09 فبراير 2018
الصورة
اعتذرت اللجنة المنظّمة عن سوء الفهم (Getty)
أعلن منظمو دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في كوريا الجنوبية أنهم قدموا اعتذاراً لإيران الجمعة، في أعقاب ضجة دبلوماسية أثارها استثناء أفراد بعثتها الرياضية من تلقي هواتف مجانية توزعها مجموعة سامسونغ على المشاركين في الألعاب.

وأكد رئيس اللجنة المنظمة لألعاب بيونغ تشانغ لي هي-بيوم أنه كتب خطياً لأفراد البعثة الإيرانية "للاعتذار عن سوء التفاهم".

وكان المنظمون قد أعلنوا الأربعاء أن الرياضيين من إيران وكوريا الشمالية لن يحصلوا على هواتف "غالاكسي نوت 8" من الشركة الراعية سامسونغ، التي تتضمن معلومات لوجستية مهمة وخاصة بالمنافسات، وذلك "بسبب عقوبات دولية قائمة"، على الرغم من رفع العقوبات الدولية عن إيران في 2015 باستثناء تلك المتعلقة بالأسلحة والتكنولوجيا النووية.

ومع أن المنظمين تراجعوا عن القرار في اليوم التالي، إلا أن الحادثة أثارت غضباً في إيران، ورفض الرياضيون الإيرانيون قبول الهواتف حتى تقديم اعتذار.

وتنتشر في كافة أنحاء إيران لافتات ومتاجر للشركة الكورية الجنوبية العملاقة التي رعت أيضاً العديد من الفعاليات الثقافية على نطاق واسع، ومنها المعرض الحالي في متحف طهران للفن المعاصر.

وقبيل الاعتذار ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن وزير الاتصالات محمد جواد آذري جهرومي ينظر في المسألة، ويدرس احتمال منع استيراد هواتف سامسونغ.

ونقلت الخميس عن مصدر مطلع أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف سيتوقف عن استخدام هاتفه السامسونغ في حال عدم توجيه اعتذار.

وعلى الرغم من عدم تأكيد هذه المعلومة، أثار تقرير الوكالة على ما يبدو سلسلة من الاحتجاجات على تويتر تحت شعار "لا لسامسونغ".



وكتب أحد مستخدمي تويتر "لو كنت شخصية معروفة، ورداً على إهانة سامسونغ الكبيرة، لرميت هاتفي ماركة سامسونغ أمام الكاميرا، وطلبت من شخصيات معروفة أخرى ذلك".

وكانت ردود آخرين أكثر ظرافة، إذ قال أحدهم إنه أغلق باب ثلاجته ماركة سامسونغ بقوة بعد سماع الأنباء. وكتب آخر مازحاً "إن حقيقة عدم تسلق أصدقائنا الثوريين جدران السفارة الكورية الجنوبية تقدم كبير بحد ذاته".


(فرانس برس)