هكذا سقطت الأحزاب بإشاعة وفاة الرئيس التونسي المؤقت السابق محمد الناصر

09 نوفمبر 2019
الصورة
الناصر ينفي إشاعة وفاته (فتحي بلعيد/ فرانس برس)

سقطت أحزاب سياسية ومسؤولون ووزراء وبرلمانيون، في إشاعة نبأ وفاة الرئيس التونسي السابق بالفترة الانتقالية، محمد الناصر، لتشرع الأحزاب والقيادات في نعيه وتأبينه والدعوة إلى جنازة وطنية تليق بالرجل، الذي كذَّب صباح اليوم ونفى كل ما رُوِّج.


وقال الناصر في تصريح لـ"العربي الجديد" إنه تفاجأ باتصالات أهله وأقاربه بعد تداول نبأ وفاته، إثر نقله إلى المستشفى العسكري، مشيراً إلى أن جميع هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة.
وعبّر الناصر عن أسفه لتعمّد إشاعة نبأ وفاته، والحال أنه في صحة جيدة في مقر إقامته بين أفراد عائلته يحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف.
ودعا الناصر وسائل الإعلام والمتابعين إلى التحري والتثبت قبل بثّ هذه الأخبار، مطمئناً التونسيين وعائلته وجميع معارفه إلى أنه في صحة جيدة والحمد لله.
وبيّن الناصر أنه أجرى فحوصات عادية روتينية لدى طبيبه الخاص، بعد تسليمه السلطة  للرئيس التونسي المنتخب قيس سعيد، مفنداً نبأ نقله إلى المستشفى العسكري جراء تعرضه لنوبة دماغية حادة.
ودعا الناصر التونسيين إلى مواصلة العمل وإنجاح المشوار الديمقراطي، مشيراً إلى أن تونس مقبلة على محطات هامة، من بينها تشكيل الحكومة الجديدة، وانطلاق عمل البرلمان المنتخب.
وانزلقت أحزاب سياسية كبرى وراء تداول خبر وفاة الناصر، على غرار حزب "النهضة" ورئيسها راشد الغنوشي، وحزب "تحيا تونس" الذي يتزعمه رئيس الحكومة يوسف الشاهد.
وتداول برلمانيون ووزراء وقيادات في أحزاب سياسية صوراً تجمعهم بالرئيس المؤقت السابق، معددين مناقبه وما بذله في خدمة الدولة، منوهين بدوره أخيراً في قيادة الانتقال السياسي للسلطة إثر وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي.
ونشر عدد هام من البرلمانيين على غرار نائبة رئيس البرلمان، فوزية بن فضة، وسفيان طوبال رئيس كتلة "نداء تونس" سابقاً، وبرلمانيون من مختلف الكتل والأحزاب، تأكيداً لنبأ وفاة الناصر ونعيهم له على صفحاتهم الرسمية.


وتداولت غالبية وسائل الإعلام المحلية التونسية وأخرى أجنبية نبأ وفاة الناصر، معتمدة على مصادر غير معلومة، وهو ما دفع عائلته إلى تكذيب هذا الخبر فجر اليوم، مطالبين الأحزاب ووسائل الإعلام بالاعتذار رسمياً للعائلة وللرئيس السابق.

تعليق: