هذه هي الدول التي أصابها فيروس كورونا الجديد

هذه هي الدول التي أصابها فيروس كورونا الجديد

لندن
العربي الجديد
29 يناير 2020
+ الخط -

بعد تمدّد فيروس كورونا الجديد الذي ظهر قبل أقلّ من شهر في مدينة ووهان بإقليم هوبي، وسط الصين، هذه قائمة بدول العالم التي أعلنت تسجيل إصابات بالفيروس الجديد الذي يُشبَّه بفيروس سارس أو متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد، بحسب وكالة "فرانس برس". 

في الصين، تأكّدت إصابة 5974 شخصاً، توفي منهم 132، بحسب آخر حصيلة اليوم الأربعاء، 29 يناير/ كانون الثاني، علماً أنّ الضحايا بمعظمهم في مدينة ووهان. وقد سُجّلت ثماني إصابات في هونغ كونغ التي تتمتّع بحكم ذاتي، ومعظم المصابين كانوا قد زاروا ووهان أخيراً. أمّا في ماكاو، التي يتردّد إليها زائرون من الصين القارية، فقد اكتشفت حالة أولى في 22 يناير لدى امرأة تبلغ من العمر 52 عاماً وصلت إلى هذه المنطقة الإدارية الخاصة في الصين قبل ثلاثة أيام عبر قطار من مدينة جوهاي الصينية المجاورة.

آسيا والمحيط الهادئ

إلى جانب الصين، في دول آسيا والمحيط الهادئ، أعلنت السلطات في تايلاند عن 14 حالة مؤكدة. وهو البلد الذي سُجّل فيه عدد الإصابات الأكبر بعد الصين. أمّا المصابون فهم صينيون، باستثناء امرأة تايلاندية تبلغ من العمر 73 عاماً وصلت من ووهان هذا الشهر. وفي تايوان، سُجّلت سبع إصابات حتى الآن، آخرها لصينيَّين وصلا إلى الجزيرة في 22 يناير/ كانون الثاني مع مجموعة سيّاح. وفي سنغافورة، تأكدت حتى الآن إصابة سبعة أشخاص بالفيروس، وقد وصلوا جميعاً من ووهان. وفي اليابان، أكدت السلطات الصحية اليابانية اكتشافها إصابة سابعة، إحداها لشخص في الستينيات لم يسافر أخيراً إلى الصين، لكنّه قاد مركبات سيّاح أتوا من ووهان في وقت سابق من الشهر الجاري.



وفي أستراليا، تأكّد وجود خمس إصابات، آخرها لشاب يبلغ من العمر 21 عاماً وصل إلى سيدني مباشرة من ووهان، واكتشفت إصابته في 27 يناير/ كانون الثاني. أمّا الإصابة المؤكدة الأولى، فتعود لرجل وصل إلى ملبورن آتياً من ووهان قبل أسبوع. وفي ماليزيا، سُجّلت أربع إصابات لدى صينيين كانوا في إجازة من ووهان، من بينهم امرأة تبلغ من العمر 66 عاماً وصبي يبلغ 11 عاماً ورضيع في عامه الثاني. أمّا الحالة الأخيرة المؤكدة حتى الآن في ماليزيا، فهي لرجل أربعيني دخل البلاد في حافلة من ضمن رحلة صينية منظمة. وفي كوريا الجنوبية، سُجّلت أربع إصابات، بحسب ما أفادت وسائل إعلامية، من بينهم ثلاثة صينيين وكوري جنوبي واحد كانوا جميعاً في ووهان أخيراً. وفي فيتنام، تأكّدت إصابتان لصينيَّين، رجل وصل من ووهان في 13 يناير وابنه الذي يسكن في هو-شي-منه والتقط العدوى. وفي كمبوديا، أعلنت وزارة الصحة عن إصابة أولى لدى رجل ستيني جاء من ووهان. وفي النيبال، أعلن عن إصابة أولى لرجل يبلغ من العمر 32 عاماً عاد من ووهان في التاسع من الشهر نفسه، وقد تلقّى العلاج وخرج من المستشفى. وفي سريلانكا، تأكّد وجود إصابة هي الأولى لسائح صيني يبلغ من العمر 43 عاماً وصل من إقليم هوبي.

أميركا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط

في الولايات المتحدة الأميركية، أكّدت السلطات المختصة وجود خمس إصابات لأشخاص وصلوا إليها من ووهان مباشرة. وفي كندا، أُعلن عن إصابة أولى مؤكدة لرجل عاد من ووهان إلى تورونتو، وربّما يكون قد نقل العدوى إلى زوجته التي لم تتأكّد إصابتها بعد.

وفي فرنسا، تأكّد وجود أربع إصابات، من بينها ثلاثة هي الأولى في أوروبا، إحداها في بوردو (جنوب غرب)، والأخريان في باريس. وكان المصابون الثلاثة قد سافروا إلى الصين في الفترة الأخيرة. أمّا الحالة الرابعة فهي لسائح صيني نُقل إلى المستشفى في باريس بحال خطرة. وفي ألمانيا، أربع حالات مؤكّدة، ثلاث منها في بافاريا (جنوب غرب)، وتعود لموظفين في شركة واحدة، أحدهم التقط العدوى، بحسب ما أفادت السلطات الصحية من شخص آخر على الأراضي الألمانية. وبهذا، تكون هذه الإصابة الأولى المسجّلة عن طريق عدوى على الأراضي الأوروبية وليس في الصين.

وفي الشرق الأوسط، أكّدت الإمارات العربية وجود أربع إصابات على أقلّ تقدير، ضمن عائلة صينية واحدة وصلت إلى البلاد آتية من ووهان.

ذات صلة

الصورة

مجتمع

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، اليوم الثلاثاء، إنّ سلطات جماعة الحوثيين في اليمن تحجب المعلومات حول مخاطر فيروس كورونا وتأثيره، وتقوّض الجهود الدولية لتوفير اللقاحات في المناطق الخاضعة لسيطرتها، شمالي وغربي البلاد.
الصورة
أبرز الجزر السياحية التي نأت بنفسها عن فيروس كورونا

اقتصاد

على الرغم من أن فيروس كورونا لم يترك مكاناً إلا وكانت آثاره واضحة، سواء من خلال عدد الإصابات أو من خلال الآثار الاقتصادية والاجتماعية التي خلفتها الجائحة، إلا أن دولاً على الخارطة العالمية كانت بعيدة نسبياً عن الفيروس.
الصورة
غزة

تحقيقات

يستهدف جيش الاحتلال الجبهة الداخلية في غزة نفسياً، عبر أساليب تتكامل مع الضربات العسكرية، من بينها بثّ عملائه للشائعات، ويستخدم أيضاً إعلامه ضمن أدوات الصراع، مستغلاً أزمات القطاع المحاصر، لإرباك أداء الأجهزة الحكومية
الصورة
تجرب ثياب العيد في إدلب (عزالدين قسام/ الأناضول)

مجتمع

أكثر ما ترغب به العائلات في شمال سورية هو إسعاد أطفالها خلال أيام عيد الفطر. لذلك، تحرص معظمها، وبما تيسّر، على شراء ثياب جديدة لهم

المساهمون