هذا شكل حياتنا في الألفية الجديدة

30 أكتوبر 2015
الصورة
هل نتعايش مع الروبوتات؟ (Getty)
على مدى الألفيّة الماضيّة، طوّر الإنسان عالمًا من الاختراعات، وكثرت الاكتشافات التي لم يتوقّع الأسلاف إثباتها أحيانًا، وحتى لم يقدروا على البدء في فهمها أحيانًا. فكيف ستتغيّر حياة الإنسان في الألفيّة المقبلة؟

نشر موقع AsapSCIENCE الذي يعنى بالمسائل العلميّة، فيديو على يوتيوب يغطّي فيه أبرز التطوّرات العلميّة المحتمل حصولها في الألف سنة المقبلة، بناءً على الاكتشافات والأبحاث القائمة حاليًا، والتي ستعرضها قناة ناشينال جيوغرافيك في برنامجها الجديد Breakthrough.

وبحسب الفيديو، من المتوقّع أن تصل الكمبيوترات إلى القدرة الحسابيّة للإنسان خلال العقود المقبلة، وأن تقدر على التكلّم والتفاعل والاستماع والتذكر، وأن يقدر العلماء إدماج روبوتات النانو (حجم صغير جدًا) داخل جسم الإنسان لتعزيز جهاز المناعة، ومحاربة الخلايا السرطانية، والتقدم في الأبحاث حول دماغ الإنسان. ويقترح أيضًا نشوء روبوتات ميكروسكوبيّة تتجمّع على شكل أبنية صالحة للسكن وتتفكّك عند الحاجة لاستعمال المساحة التي تشغلها تلك الأبنية لأغراض أخرى.

ويتطرّق الفيديو أيضًا إلى التغيرات في حياة الإنسان وجسمه ومظهره، فبعد أن زاد معدل طول الإنسان في قرن ونصف حوالى 10 سنتيمترات، وزاد أمد حياته حوالى 20 سنة في الخمس وستين سنة الأخيرة، من المرجّح أن تخلق التغيرات الجينية لونًا جديدًا للعيون وقدرات نادرة في بعض البشر، كالقدرة على إبصار مائة لون أكثر من الناس العاديين. وسيشهد جسم الإنسان تغيرات ليتوافق مع درجة حرارة الأرض المتزايدة، كاسمرار البشرة، لحمايتها من الأشعة ما فوق البنفسجية، وتحوّل كلّ الأجسام إلى الطول والنحافة، للتخلّص من الحرارة الزائدة بنسب معقولة.



وتستكمل الهندسة الوراثية تطورها في الألفية الجديدة، فتحقّق إزالة الجينات المسببة للأمراض، واختيار جينات الأجنّة لتحديد صفاتهم المستقبلية، لكن خطورة هذا الأمر في قلة التنوّع البشري الذي يعرّض البشرية بأكملها للزوال عند ظهور أول فيروس قاتل.

أقرأ أيضًا: صديقك المقبل روبوت بخصائص هاتف ذكي

دلالات