هجمات ضد قوات النظام السوري.. ومحاولة اغتيال قياديين بفصائل "المصالحة" في درعا

30 يوليو 2019
الصورة
مناطق عديدة تتعرض للقصف الجوي (عامر الحموي/ فرانس برس)
+ الخط -
تعرضت قوات النظام السوري، الليلة الماضية، لثلاث هجمات من قبل مجهولين بالقنابل والقذائف، تزامنا مع محاولة اغتيال قياديين في فصائل "المصالحة"، فيما كتب مجهولون عبارات تضامن مع إدلب وأريحا وعبارات ضد النظام على جدران المدارس في بلدة سحم الجولان.

وقال الناشط محمد الحوراني لـ"العربي الجديد" إن مجهولين هاجموا بالقنابل اليدوية كلا من أبو عبادة المصري وراضي الحشيش، وهما قياديان سابقان في فصيل "جيش المعتز" الذي كان تابعا للمعارضة السورية.

وأشار الناشط إلى أن القياديين في الوقت الحالي يعتبران من عرّابي المصالحة مع النظام السوري في محافظة درعا، وتعرضا للهجوم بالقنابل اليدوية أثناء مرورهما على طريق دمشق درعا في مدينة الصنمين حيث أصيبت سيارتهما بأضرار مادية.

وجاء ذلك بعيد انفجار عبوة ناسفة أمام حاجز البريد التابع لقوات النظام في المدينة، وأدى الانفجار إلى إصابة عنصر بجروح.

وذكرت مصادر لـ"العربي الجديد" أن مجهولين هاجموا مقر الأمن الجنائي التابع لقوات النظام في مدينة الصنمين بقذائف "أر بي جي" موقعين أضرار مادية فقط.

كما هاجم مجهولون حاجزا لقوات النظام على الطريق الواصل بين بلدتي الجبيلية وغدير البستان في ريف درعا الغربي بالرشاشات وقذائف "آر بي جي"، ما أدى إلى وقوع جرحى وأضرار مادية.

إلى ذلك، كتب مجهولون عبارات تضامن مع إدلب وأريحا وعبارات ضد النظام السوري على جدران المدارس في بلدة سحم الجولان غربي درعا.

وبحسب مصادر من المنطقة فإن من بين العبارات التي كتبت "يسقط النظام وكل جنوده"، و"لا خير فينا إن تركنا الجهاد"، و"يسقط النظام"، و"أهل إدلب وأريحا أخواننا"، و"ثورة حتى النصر".

وتتعرض مناطق عديدة في إدلب وأريحا لقصف من الطيران الحربي الروسي وقوات النظام السوري أسفر مؤخرا عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين.

وتسيطر قوات النظام السوري منذ عام على درعا بعد عقد مصالحة وتسوية مع فصائل المعارضة وتهجير الرافضين للمصالحة والتسوية إلى الشمال السوري.

النظام يجدد القصف

إلى ذلك، قصفت المعارضة السورية المسلحة مواقع لقوات النظام صباح اليوم الثلاثاء ردا على تجدد القصف الجوي والمدفعي من النظام على ريفي حماة وإدلب شمال غرب البلاد.

وقالت مصادر من المعارضة السورية المسلحة لـ"العربي الجديد" إن الأخيرة قصفت براجمات الصواريخ مواقع لقوات النظام في قرى الجيد والرصيف والعزيزية ومدينة محردة بريف حماة الشمالي الغربي.

وذكرت مصادر من مدينة محردة لـ"العربي الجديد" أن قذائف صاروخية سقطت فوق حاجز أبو عبيدة، الواقع شمال المدينة ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف عناصر مليشيا "الدفاع الوطني" التابعة للنظام.

وجاء القصف بحسب مصادر المعارضة ردا على تجدد القصف الجوي والصاروخي من قوات النظام السوري وروسيا على مدن وقرى وبلدات موقا وكفرزيتا ومورك واللطامنة بريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي.

وذكرت مصادر لـ"العربي الجديد" أن قوات النظام تعمل على تعزيز مواقعها في قرية تل ملح ومحور تل السيريتيال والجبين، حيث استقدمت تعزيزات إلى المنطقة وآليات هندسية بعد السيطرة عليها يوم أمس عقب معارك عنيفة مع المعارضة.

وفي غضون ذلك، شن الطيران الحربي الروسي وطيران النظام عدة غارات على محور الكبينة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي الغربي.

ومنذ نهاية إبريل/ نيسان الماضي تحاول قوات النظام إحراز تقدم في أرياف إدلب وحماة واللاذقية المشمولة بالاتفاقات الروسية التركية الموقعة في أستانة وسوتشي والتي تنص على إنشاء منطقة منزوعة السلاح الثقيل ومنطقة خفض توتر في محيط إدلب شمال غرب البلاد.