نتنياهو يشكر الدول العربية المؤيدة للاتفاق مع الإمارات ويأمل توسيع التطبيع

14 اغسطس 2020
الصورة
نتنياهو ينتشي بالتطبيع (مانديل نغان/ فرانس برس)
+ الخط -

نشر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، على صفحته في "فيسبوك" شكراً للدول العربية التي أعلنت عن تأييدها للاتفاق الإسرائيلي الإماراتي الذي أعلن عنه، أمس الخميس، وإشهار التحالف بين الجانبين.

وكتب نتنياهو: "أشكر الرئيس المصري السيسي والحكومتين العمانية والبحرينية على دعم اتفاقية السلام التاريخية بين إسرائيل والإمارات التي توسّع دائرة السلام وتعود بالفائدة على المنطقة بأسرها".

 

وقبل ذلك ببضع ساعات، كتب نتنياهو "أشكر جزيلاً سفيرنا لدى واشنطن رون ديرمر الذي عمل مع نظيره الإماراتي ومع البيت الأبيض ولعب دوراً كبيراً في الجهود التي أدّت إلى تحقيق اتفاقية السلام التاريخية مع الإمارات".

 


وجاء هذا الشكر بعد أن أعلنت الدول المذكورة منذ أمس عن تأييدها وترحيبها بـ "اتفاقية السلام" بين إسرائيل والإمارات، فيما قال نتنياهو، أمس الخميس، إنّ دولاً عربية وإسلامية أخرى ستبرم اتفاقيات مشابهة قريباً مع إسرائيل.

ورجحت مصادر إسرائيلية وأميركية أن تكون البحرين وعمان وربما أيضاً السودان من الدول التي قد تقدم على إبرام اتفاقيات مع دولة الاحتلال.

وأعلن البيت الأبيض، أمس الخميس، ما سمّاه "اتفاقاً تاريخياً" لتطبيع العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل. وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تغريدات عبر "تويتر"، إلى أن "اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات انفراجة كبيرة"، مضيفاً أن "الاتفاق خطوة مهمة باتجاه بناء شرق أوسط أكثر رخاء"، ومعبّراً عن أمله في "تحقيق اتفاقات مشابهة الآن في المنطقة".

ولم يتأخر وليّ عهد أبوظبي محمد بن زايد عن الانضمام إلى "حفلة الاستعراض"، زاعماً أن الاتفاق أدّى إلى "وقف ضمّ إسرائيل المزيد من الأراضي الفلسطينية". وأشار، في تغريدة على "تويتر"، إلى أن الإمارات اتفقت وإسرائيل على "وضع خريطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك، وصولاً إلى علاقات ثنائية".

 

 

وفيما زعمت الإمارات أن الاتفاق على تطبيع العلاقات الكامل بين الجانبين، جاء في أعقاب التزام إسرائيل "تجميد" مخطط ضمّ مناطق في الضفة الغربية إليها، أكد كل من نتنياهو والسفير الأميركي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، أن الاتفاق هو على تعليق مخطط الضم وليس وقفه. وكرر نتنياهو، في مؤتمر صحافي، مساء أمس الخميس، أنه لا يزال ملتزماً بفرض "السيادة الإسرائيلية" على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وأن الأميركيين طلبوا منه تعليق التنفيذ مؤقتاً فقط.