نبيل شعث من بغداد: مؤتمر المنامة عملية بيع ذمم

24 يونيو 2019
الصورة
شعث ينتقد التخاذل العربي (العربي الجديد)
+ الخط -
اعتبر مبعوث الرئيس الفلسطيني إلى العراق نبيل شعث، اليوم الاثنين، ورشة المنامة بأنها مؤتمر لبيع الذمم، مؤكدا في الوقت نفسه على خيار الانتخابات تحت إشراف مراقبين دوليين في الضفة وغزة لتشكيل حكومة ائتلاف تنهي الخلافات الداخلية الفلسطينية.


ويزور شعث العاصمة العراقية بغداد منذ يومين، في زيارة رسمية التقى خلالها عددا من المسؤولين العراقيين، حاملا رسالة خطية من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، للرئيس العراقي برهم صالح.

ووفقا لمسؤول عراقي رفيع في بغداد، فإن المبعوث الفلسطيني وجد مواقف عراقية لا تختلف عن مواقف العراق المعروفة قبل الاحتلال الأميركي أو بعده، مبينا في حديث هاتفي، أن شعث سيغادر بغداد برسائل عراقية تؤكد على قدسية القضية الفلسطينية بالنسبة لبغداد وكذلك عدم المشاركة في ما يعرف بورشة المنامة.

كذلك أوضح أن الزيارة تناولت ملفات عديدة تتعلق بتطورات القضية الفلسطينية في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وما يعرف بمؤتمر المنامة وصفقة القرن، إضافة إلى أوضاع الجالية الفلسطينية في العراق.

شعث، الذي ألقى محاضرة في بغداد شهدت تفاعلا كبيرا من نخب سياسية وأكاديمية وشعبية عراقية، اليوم الاثنين، حضرها "العربي الجديد"، شدد على أن عملية التلاعب بالحقائق أو محاولة تغييرها مستمرة منذ وصول ترامب للسلطة.

وبين أن مؤتمر المنامة هو عملية بيع ذمم ورشوة، مردفا "أقول لإخوتنا في الدول العربية نحن كنا في قمة تونس وقبلها في الظهران وقريبا في مكة، ولو أن اجتماع البحرين كان اجتماعا عربيا أو فلسطينيا بحرينيا أو إسلاميا فلسطينيا لحضرت فلسطين وشاركت، لكن ورشة البحرين هي جزء من صفقة القرن الأميركية التي تريد البدء بالجانب الاقتصادي قبل السياسي لتقديم رشوة مالية للجانب الفلسطيني، لكننا نرفض ذلك ولن نبيع قضيتنا".

ووصف الصفقة بأنها صفقة العار وليست القرن، معربا عن ترحيبه بـ"الدور الإيراني في دعم حركة المقاومة الفلسطينية". كما أثنى شعث على دور دولة قطر في دعم غزة والتخفيف من معاناة أهلها بسبب الحصار، مطالبا الشعوب العربية والشعب العراقي على وجه التحديد، بالعمل على "كسر حصار غزة".


وفي ما يتعلق بالملف الداخلي الفلسطيني والخلاف الحالي مع حركة حماس، أوضح شعث أنه "إذا وافقت الحركة على الانتخابات بوجود مراقبين دوليين، فإنه ستتم الموافقة على إجراء انتخابات تشمل الضفة وغزة لتشكيل حكومة ائتلاف مشتركة تنهي الخلاف الحالي".