مونديال ألعاب القوى... إرث في الدوحة للأجيال المقبلة

17 سبتمبر 2019
الصورة
الدوحة ستستضيف مونديال ألعاب القوى هذا الشهر (Getty)
تواصل اللجنة المنظمة المحلية لبطولة العالم لألعاب القوى في قطر 2019 وضع اللمسات النهائية على التحضيرات الكبيرة التي تقوم بها، وفي إطار الترويج للبطولة تقوم اللجنة بزيارات لبعض المدارس بهدف جعل الطلاب يعيشون أجواء الحدث العالمي الكبير والذي سيقام في المنطقة لأول مرة وذلك خلال الفترة من 27 سبتمبر/ أيلول الجاري وحتى 6 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل في استاد خليفة الدولي وكورنيش الدوحة.

وتعدّ مدرسة كلية الدوحة إحدى أبرز المدارس في قطر التي ستشارك في الحدث الرياضي الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، حيث سيشارك طلابها إلى جانب العديد من الشباب في جميع أنحاء العاصمة في عدد من المسابقات التي ستمنح جوائز قيمة، وذلك طيلة عشرة أيام هي مدة البطولة.

ويأتي برنامج المدارس كإحدى المبادرات تحت مظلة المشاركة المجتمعية التي أطلقتها اللجنة المنظمة على هامش البطولة، إذ أشركت اللجنة أكثر من 50 ألف شخص من خلال مجموعة من الأنشطة التفاعلية المبتكرة.

وحققت كلية الدوحة نجاحاً رياضياً لافتاً على مستوى مدارس العالم، إذ حصلت على المركز الثاني في بانكوك في بطولة مجلس ألعاب المدارس الدولية البريطانية لتحت الـ11 سنة، والتي شارك فيها طلاب من مختلف دول العالم.

وتشهد المدرسة بكوادرها وطلابها وموظفيها حالياً أجواء من الحماس والفرح، حيث ستنضم إلى الجميع على أرض الوطن في استقبال أبطال وبطلات العالم الذين سيتنافسون في استاد خليفة الدولي، بالإضافة إلى سباق ماراثون منتصف الليل الأول من نوعه في تاريخ البطولة، والذي سيقام على طول كورنيش الدوحة.

ولا شك أن سباق المسافات الطويلة سيشجع الجيل المقبل من طلاب مدرسة كلية الدوحة التي تخصص جزءاً كبيراً من فعالياتها المجتمعية في تنظيم "سباق مدرسة كلية الدوحة للـ10 آلاف والـ5 آلاف متر"، والتي بدأتها عام 2011، فقد شهدت البطولة، التي تقام في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام منذ انطلاقها إقبالاً كبيراً من الرياضيين، بالإضافة إلى مشاركة شخصيات بارزة في عالم سباقات المسافات الطويلة أمثال العداءتين البريطانيتين المعتزلتين ديم كيلي هولمز وليز مكولان نوتال اللتين زارتا طلاب الكلية.

وقال سومرز، مدير مدرسة كلية الدوحة: "الجميع هنا في المدرسة من طلاب ومعلمين وموظفين متحمّس لاستضافة قطر بطولة العالم لألعاب القوى، الرياضة تحتل مكانة مهمة في مناهجنا الدراسية الأساسية والفرعية، ونشجع طلابنا دائماً على المشاركة الرياضية من خلال الأنشطة المختلفة التي ننظمها".

من جهتها، تعمل مديرة التسويق والاتصال باللجنة المنظمة للبطولة، أسماء آل ثاني، على الترويج للبطولة وتشجيع حضور منافساتها وقالت: "من المهم جداً إشراك المدارس والشباب من جميع أنحاء دولة قطر في الاستعدادات لبطولة العالم لألعاب القوى قطر 2019".

وأضافت: "تلعب الرياضة دوراً بارزاً في توحيد المجتمعات والثقافات المختلفة، ولقد شهدنا حماساً لافتاً بين طلاب المدارس التي زرناها وتفاعلهم الرائع مع (فلاح) شخصية البطولة".

هذا وسيحظى الأطفال من جميع الأعمار بفرصة الاستمتاع بالأنشطة والفعاليات الرياضية المتنوعة في ألعاب القوى على مدار عشرة أيام، والتي تتضمن سباقات الـ100 متر والـ200 متر، ورمي المطرقة والجلة.

وينتظر المشجعين عالم مليء بالمتعة والحركة حتى قبل دخولهم الاستاد، وذلك في القرية العالمية لألعاب القوى التي ستقدم للجماهير برامج ترفيهية طوال البطولة.


(قنا)