موقع "صراحة": عبّر عن آرائك بسرية تامة

17 فبراير 2017
الصورة
من صفحة الموقع على "تويتر"
+ الخط -
يلقى موقع اجتماعي جديد، يحمل اسم "صراحة"، رواجاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي. ويمكن من خلاله إرسال رسائل معينة أو أسئلة إلى الأصدقاء بصراحة، من دون معرفة هوية المرسِل.

وتخطى عدد حسابات "صراحة" المليون و300 ألف حساب، وأرسلت عبره أكثر من 6 ملايين و500 ألف رسالة، وتصفحه 26 مليون شخص، منذ انطلاقه، علماً أن موقع "ask" وفر الخدمة نفسها سابقاً.

وتركزت النسبة الأكبر من مستخدمي الموقع في الشرق الأوسط، وتصدرت مصر الدول الأكثر استخداماً لـ"صراحة"، تليها تونس والمملكة العربية السعودية، ثم سورية، فالكويت.

وكان المبرمج السعودي، زين العابدين توفيق (29 عاماً)، قد أطلق الموقع في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ويشرف عليه بنفسه. وأوضح توفيق، عبر موقع "تويتر"، أنه أسّس "صراحة" أساساً للموظفين، كي يتمكنوا من توجيه النقد لمديريهم أو زملائهم بصراحة، ومن دون الخوف من إمكانية معرفة هوياتهم.


وللمشاركة في الموقع، على المستخدم الدخول إليه، إنشاء حساب خاص به، قبول البيانات، وبعدها مشاركة رابط الحساب على صفحته الاجتماعية، كي يتمكن من استقبال رسائل من المتابعين والأصدقاء، علماً أن المستخدم يتلقى تنبيهات عند وصول كل رسالة جديدة.

وتخوف الكثيرون من إعدادات الخصوصية على الموقع، لكن توفيق حاول طمأنة المستخدمين أكثر من مرة، عبر موقع "تويتر"، مؤكداً استحالة التعرف إلى هوياتهم أو استغلال معلوماتهم الشخصية.


وبينما يعتبره البعض فرصة للتعبير عن آرائهم بشفافية تامة وعفوية لسبب أو لآخر، انتقد آخرون الموقع، واعتبروه تعويضاً عن نقص معين، مشيرين إلى أن الآراء الصريحة يجب ألا تحتاج إلى وساطات. وفضل آخرون عدم الاندماج في هذا "الترند"، لأن آراء الآخرين لا تعنيهم ببساطة.





(العربي الجديد)

المساهمون