موسكو تبحث عن دعم موقفها تجاه سورية في الجزائر

29 فبراير 2016
الصورة
موسكو والجزائر تناقشان الأوضاع السورية وليبيا (Getty)
+ الخط -
اعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن "أي نجاح في الحرب على الإرهاب مرتبط بوضع هذه الحرب تحت الرعاية الأممية والشرعية الدولية".

وجاء حديث لافروف، في سياق زيارة يقوم بها حالياً للجزائر، بدعوة من وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، وسوف يلتقي خلالها بالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

وقال لافروف، في حوار نشرته صحيفة "ليكسبريسيون" الجزائرية، عشية زيارته إلى الجزائر، إن "الحرب على الإرهاب لن تتم إلا تحت رعاية الأمم المتحدة، ولا يمكن ربحها إلا من خلال اتحاد قوى كل البلدان مهما تعارضت".

وصرح المسؤول الروسي، بأنه "لا يمكن مكافحة الإرهاب بشكل فعال إلا بالتعاون مع المنسق المركزي، المتمثل في الأمم المتحدة"، مشيراً إلى أنه "من الضروري وضع الطموحات والخلافات جانباً، والتحالف من أجل القضاء على التنظيم الإرهابي "داعش" وغيره من الجماعات المتطرفة التي تعد تحدياً للحضارة الإنسانية".

وأشاد رئيس الدبلوماسية الروسية بالتنسيق الأمني والاستخباراتي القائم بين الجزائر وروسيا منذ خمس سنوات، وفق آلية مجموعة العمل الوزارية المشتركة لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

اقرأ أيضاً: الخارجية الروسية:نأمل في إقامة جمهورية فيدرالية بسورية

وأوضح أن وضع آليات في هذا الصدد، من شأنها "تسهيل تبادل المعلومات بين البلدان التي كانت ضحية للإرهاب، مثل الجزائر وروسيا، وعانت منه، ما قادها إلى اكتساب خبرة كبيرة في مجال مكافحته".

ويأتي الملف السوري على رأس الملفات التي ستكون محور نقاش ومباحثات بين لافروف والمسؤولين الجزائريين، إضافة إلى الملف الليبي ومكافحة الإرهاب وتطور سوق النفط الدولية.

إلى ذلك، يبحث لافروف عن حشد الدعم للموقف الروسي بشأن سورية، خاصة فيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار في سورية، المتوافق عليه بين موسكو وواشنطن. 

وتعول روسيا على دعم الجزائر في المحافل الدولية، بشأن الوضع في سورية، ورفض التدخل الغربي في ليبيا، خاصة أن مواقف الجزائر تتقارب حد التطابق مع مواقف موسكو.

وسيبحث لافروف كذلك مع السؤولين الجزائريين، ملف الشراكة الاستراتيجية التي تربط بين البلدين، بموجب البيان الذي وقع عليه رئيساهما في إبريل/نيسان 2001.

وقال بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، إن الزيارة ستكون فرصة لتقييم التعاون الثنائي في المجال الاقتصادي والتقني والعلمي والثقافي، بعد انعقاد الدورة السابعة للجنة المختلطة الجزائرية/الروسية بموسكو، في يوليو/تموز 2015.

اقرأ أيضاً: مسؤول جزائري: التدخل الغربي في ليبيا يستهدف أمننا