مواقع التواصل تنقذ مغربيَّين من التشرد ... وهذه قصتهما

مواقع التواصل تنقذ مغربيَّين من التشرد ... وهذه قصتهما

03 ديسمبر 2016
الصورة
جنى الشابان 3 دولارات في 18 سنة (فيسبوك)
+ الخط -

انتهت حياة متشردين مغربيَّين بطريقة سعيدة بعدما تطوعت مواقع التواصل الاجتماعي لمساعدتهما. فقد نشرت صفحة مغربية قصتهما لتلقى تفاعلاً كبيراً، وتنطلق حملة دعم انتهت بحل أزمتهما. وهكذا أنقذتهما قصتهما التي نشرتها على مواقع التواصل من التشرد والمبيت في العراء في شوارع مدينة الحسيمة المغربية.

ونشرت صفحة "ناس المغرب"، النسخة المغربية من صفحة Humans Of New York، قصة الشابين إلياس وكريم، اللذين اضطرا لمغادرة الخيرية التي كانا يقيمان بها منذ طفولتيهما ليواجها التشرد.

وقال كريم عبر الصفحة "كنا أربعة شبان غادروا الخيرية، منا من وجد محسنين يتكفّلون بهم، بينما بقينا أنا وإلياس نتجول من زقاق لآخر. كانت الأمطار غزيرة واضطررنا للمبيت في حديقة، وعندما رآنا رجل مبللين بالكامل أهدانا ملابس، وها نحن نبحث عن فراش كي نستطيع النوم".

وأضاف "إلياس صديقي وأخي. لدي صديق أستطيع المبيت عنده من حين لآخر، لكن إلياس صديقي، ولا أستطيع تركه تحت المطر. نحن نتقاسم الحلوة والمرة".  


وأكدت الصفحة أنهما قضيا 18 سنة في الخيرية، وعلى الرغم من أن كل واحد من المقيمين لديه صندوق تبرع باسمه، إلا أنهما لم يجنيا أكثر من 3 دولارات طيلة كل هذه السنوات.


وتابعت الصفحة، عبر منشوراتها، سرد قصة الشابين الطموحين، اللذين درسا اختصاص الفندقية على الرغم من كل الصعوبات، وأحب أحدهما الرياضة. إلا أنهما وجدا نفسيهما في الشارع ينامان في العراء. كما أكد الشابان أن طريق التشرد لم تأخذهما أبداً إلى الانحراف أو الإدمان، وأن هدفهما حياة مستقرة وكريمة. وهو ما حرّك رواد مواقع التواصل ليتفاعلوا معهما ويجدوا حلاً لهما في أقرب الآجال.


ونقلت الصفحة الخبر السعيد موضحة "الحمد لله إلياس وكريم هذه الليلة في بيتهما الجديد آمنين مطمئنين بفضل وقوفكم معهما. فالحمد لله القصة لاقت تجاوباً كبيراً بين مرتادي ومعجبي صفحة (ناس المغرب)... رسائل كثيرة ووعود بالتبرع والمساعدة المالية والإدارية والتجهيز وغيرها".

وتبرّع الناشطون بالمال والطعام وحتى بمسكن لهما. وجهز طلبة إحدى المدارس مسكنهما الجديد ليخرج في أجمل حلة، في حين تبرع آخرون بمال إيجار الغرفة.

ولم تنتهِ القصة عند هذا الحد، بل أعلنت الصفحة أن الشابين وجدا فعلاً عملاً، بعدما اتصل مالك أحد المقاهي ووعدهما بتقديم كل التسهيلات.











دلالات

المساهمون