من القاع إلى القمة...تفاصيل ثورة سولسكاير

09 مارس 2019
الصورة
هل يكون سولسكاير مُدرباً ليونايتد رسمياً؟ (Getty)
+ الخط -

تسلم أوليه غونار سولسكاير مهمة تدريب فريق مانشستر يونايتد الإنكليزي في 19 ديسمبر/كانون الأول من عام 2018، وكان الهدف من تعيينه هو تسيير موسم فريق "الشياطين الحُمر" وتجنب الخروج بموسم كارثي وأهمه محاولة ضمان مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم القادم.

لكن يبدو أن تجربة المدرب سولسكاير لن تقتصر على تسيير أمور الفريق فقط حتى نهاية الموسم، وذلك لأنه أمسى اليوم قائد ثورة وانتفاضة فريق مانشستر يونايتد خصوصاً بعد التأهل التاريخي إلى ربع نهائي دوري الأبطال رغم خسارة الذهاب على أرضه أمام باريس سان جيرمان بهدفين نظيفين.

وقاد المدرب سولسكاير فريق مانشستر يونايتد في 17 مباراة، حقق فيها 14 فوزاً مقابل تعادلين وخسارة وهي الخسارة التي لم تؤثر على أي مسار في البطولات الثلاث بالنسبة للفريق، خصوصاً أن "يونايتد" يلعب على جبهتي الكأس ودوري الأبطال فقط بعد فقدان حظوظه بالمنافسة على لقب الدوري.

ولم يكتفِ سولسكاير بالنتائج الإيجابية بل تفوق على الكبار، بدايةً من الفوز على توتنهام ثم أرسنال وبعد ذلك تشلسي وباريس سان جيرمان الفرنسي. واللافت أن سولسكاير أقصى تشلسي من بطولة الكأس وأخرج النادي "الباريسي" من دوري الأبطال، هذا بالإضافة لإقصائه فريق "المدفعجية" من الكأس أيضاً.



في المقابل استلم سولسكاير الفريق وهو يبتعد بفارق 11 نقطة عن المركز الرابع، لكنه اليوم يحتل المركز الرابع برصيد 58 نقطة متفوقاً على كل من أرسنال وتشلسي اللذين كانا يتقدمان عليه في الترتيب، هي أرقام تؤكد الثورة الكبيرة التي صنعها سولسكاير في فريق "الشياطين الحُمر".

وفي هذا الإطار يبدو أن إدارة الفريق الإنكليزي بدأت تُفكر جدياً بتقديم عرض رسمي للمدرب سولسكاير لقيادة الفريق بشكل رسمي بعد أن كان مجرد قائد لتسيير الأمور حتى نهاية الموسم. فهل يحصل سولسكاير على عقد رسمي ويبدأ رحلة الألف ميل لبناء جيل واعد على خطى مدربه الأسطورة "السير" أليكس فيرغسون.

المساهمون