منع التجمعات أمام مساجد مصر الكبرى بالتزامن مع الدعوة للتظاهرات

27 سبتمبر 2019
الصورة
إغلاق الشوارع المؤدية إلى ميدان التحرير (خالد دسوقي/فرانس برس)
+ الخط -
منعت الأجهزة الأمنية المصرية التجمع أمام المساجد الكبرى في العاصمة القاهرة والمحافظات  عقب انتهاء صلاة الجمعة، وطالبت وزارة الأوقاف خطباء المساجد باقتصار خطب الجمعة على 15 دقيقة، وعدم التحدث فى الأمور السياسية، وحث المصلين على رفض التخريب.
وشهدت مساجد القاهرة الكبرى التي تضم محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية، إجراءات أمنية مشددة، خاصة تلك الموجودة في الميادين الكبرى، مثل جامع الفتح في ميدان رمسيس، ومسجد عمر مكرم في ميدان التحرير، والمساجد التاريخية مثل الأزهر والحسين ومسجد عمرو بن العاص، ومسجد الاستقامة في ميدان الجيزة، ومسجد مصطفى محمود في ميدان مصطفى محمود في حي المهندسين بالجيزة.
كما شهد عدد من المساجد الشهيرة في المحافظات إجراءات أمنية مشددة، وخاصة مسجد القائد إبراهيم في الإسكندرية، فى حين شهد محيط دور العبادة المسيحية إجراءات أمنية مماثلة، ومنع تواجد السيارات بجوارها، وتفتيش جميع الأشخاص عند الدخول.
وتأتى تلك الإجراءات الأمنية كمحاولة للسيطرة على التظاهرات التى دعت لها قوى سياسية وشعبية مصرية اليوم الجمعة، للمطالبة بتنحي الرئيس عبد الفتاح السيسى عن الحكم.
واستبقت قوات الأمن الأمور بغلق ميدان التحرير في وسط القاهرة تحسبا لتظاهر جموع من المصريين فيه، وقامت القوات بغلق جميع الشوارع المؤدية إلى الميدان صباح اليوم، كما ظهر انتشار واسع لعناصر الأمن في ميدان "رابعة العدوية" بحي مدينة نصر شرقي القاهرة، وميدان نهضة مصر أمام جامعة القاهرة في الجيزة.
وانتشرت الدوريات الأمنية والسيارات الأمنية التى تطلق صافرات الإنذار في عدد من شوارع العاصمة، المعروف تجمع المتظاهرين فيها بهدف بث الخوف فى نفوس الأهالي.
وأكد ناشطون حقوقيون مصريون أنهم تلقوا بلاغات من بعض الأهالي باختفاء وتوقيف عدد كبير من الشباب، خاصة في مناطق بولاق الدكرور وكرداسة والهرم وفيصل التابعة لمحافظة الجيزة، بعد وصول معلومات أمنية باعتزام الآلاف من شباب تلك المناطق التظاهر في ميدان التحرير.
واعتقلت أجهزة الأمن أكثر من ألفي شخص منذ تظاهرات الجمعة الماضية، وأجرت النيابة تحقيقات مع عدد كبير منهم، ووجهت إليهم تهما بينها الانضمام لجماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة، والتظاهر بدون تصريح.