انفجار بيروت/حسين بيضون
12 اغسطس 2020

قالت منظمة الصحة العالمية في مؤتمر صحافي، اليوم الأربعاء، إن أكثر من خمسين في المائة من مستشفيات ومرافق بيروت الصحية، التي تم تقييمها، هي خارج الخدمة بسبب انفجار المرفأ المدمر.

وقال ريتشارد برينان، مدير الطوارئ للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بشرق المتوسط في القاهرة: "بعد تقييم 55 مستشفى ومركزًا صحيًا في العاصمة اللبنانية (..) نعلم الآن أن أكثر من 50 في المائة بقليل لا تعمل".

فيما أعربت رنا الحجة، مديرة إدارة البرامج الصحية بمنظمة الصحة العالمية، عن قلقها وتعاطفها مع مصابي انفجار مرفأ بيروت، لافتة إلى التأثير الهائل الذي سببه الانفجار في تقطيع أوصال المجتمع اللبناني، فضلا عن تدمير المنازل والمستشفيات، كما تسبب في جروح غائرة لشعب كان يعاني من حرب أهلية وأزمة اقتصادية خانقة.

وأعربت المسؤولة بمنظمة الصحة العالمية خلال كلمتها في مؤتمر صحافي لمنظمة الصحة العالمية، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، الأربعاء، عن قلقها البالغ من تدهور الحالة العامة الصحية في لبنان، بسبب خروج 3 مستشفيات عن الخدمة، والقدرة الجزئية لـ 3 مستشفيات أخرى بسبب التفجير، مشيرة إلى خسارة أطنان كثيرة من المواد الطبية في الانفجار.

وشددت على التزام المنظمة بمواصلة دعم لبنان في مواجهة فيروس كورونا، منوهة بتوزيع 25 طنا من معدات الوقاية الصحية لمكافحة كورونا، بعد الانفجار بـ24 ساعة فقط.

وكشفت عن إطلاق المنظمة دعوة لجمع مبلغ 76 مليون دولار لمساعدة لبنان، مختتمة بقولها: "لمسنا تضامنا إقليميا وعالميا لافتا، حيث أرسلت البلدان (المساعدات) وتعهدت بتقديم الدعم إلى لبنان".

يذكر أن العاصمة اللبنانية بيروت، شهدت انفجارا في مرفئها، يوم الثلاثاء 4 أغسطس/آب الماضي.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد أكد سابقا، أن  ثلاثة مستشفيات باتت غير صالحة للعمل، فيما تعرض اثنان آخران لأضرار جسيمة. "ولحقت أضرار بالعشرات من المرافق الصحية الأخرى، وما تبقى منها مكتظ بالضحايا". 

ودعا الأمين العام إلى دعم دولي قوي لجميع المحتاجين في لبنان، وخاصة النساء والفتيات الأكثر ضعفا في أوقات الأزمات، معربا عن تقديره للبلدان التي تقدمت بالدعم، وحث المانحين على التبرع "بسرعة وبسخاء".

(فرانس برس، العربي الجديد)