مناورات أميركية مع سيول لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية

16 أكتوبر 2017
الصورة
تستمر المناورات حتى 20 الشهر الحالي(Getty)
+ الخط -
بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدريبات بحرية مشتركة، تستمر أسبوعاً، في المياه الواقعة حول شبه الجزيرة الكورية، اليوم الإثنين، وسط توترات متزايدة بشأن برنامج كوريا الشمالية النووي والصاروخي.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، اليوم الإثنين، إنّ نحو 40 سفينة للقوات البحرية من البلدين تشارك في التدريبات على الساحلين الشرقي والغربي لشبه الجزيرة الكورية، اعتبارا من اليوم، وتستمر 5 أيام.

ومن بين هذه السفن حاملة الطائرات الأميركية، رونالد ريغان، التي تعمل بالطاقة النووية.

ووصفت كوريا الشمالية هذه التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بأنها "تدريب للحرب".

وقال وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، أمس الأحد، إن الرئيس دونالد ترامب طلب منه مواصلة الجهود الدبلوماسية لتهدئة التوترات المتصاعدة مع كوريا الشمالية، لافتاً إلى أنّ "هذه الجهود الدبلوماسية ستستمر حتى إلقاء أول قنبلة".

وتصاعدت التوترات في شبه الجزيرة الكورية بشدّة في الأسابيع الأخيرة، بعدما أجرت بيونغ يانغ سلسلة من تجارب الأسلحة تضمنت سادس وأقوى تجربة نووية في الثالث من سبتمبر/أيلول، وإطلاق صاروخين فوق اليابان وبعد حرب كلامية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

وقال نائب روسي عاد من زيارة لبيونغ يانغ، في وقت سابق من الشهر الجاري، إنّ كوريا الشمالية تستعد لاختبار صاروخ بعيد المدى، تعتقد أنه يمكن أن يصل إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة.

(رويترز)









المساهمون