ممثلة إباحية تعرض ردّ مال تلقّته من محامي ترامب لهذا السبب

13 مارس 2018
الصورة
ستورمي دانيلز (غايب جينسبرغ/Getty)
عرضت ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيلز، التي تزعم أنها أقامت علاقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل أن يصبح رئيساً، رد مبلغ 130 ألف دولار، كان محامي ترامب الشخصي دفعه لها، في ما قالت إنها رشوة كي تلتزم الصمت بخصوص تلك العلاقة.

وكانت الممثلة ستيفاني كليفورد، التي تستخدم على المسرح اسم ستورمي دانيلز، قالت إن العلاقة مع ترامب بدأت في 2006 واستمرت عدة أشهر، في حين نفى الرئيس الأميركي ذلك. وعرضت كليفورد، أمس الإثنين، أن تتاح لها مناقشة علاقتها المزعومة مع الرئيس بحرّية، بعد سداد المبلغ.


وقال مايكل أفيناتي، محامي الممثلة، في مقابلة "هذا عرض منصف للغاية. إنه يفي بغرض السماح للشعب الأميركي أن يحدد من الذي يقول الحقيقة بعد سماع الطرفين".

وأصبحت العلاقة المزعومة أحدث أزمة يواجهها ترامب، الذي يسعى إلى طرح برنامجه للتجارة، ويستعد لاجتماع مقترح مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

وقال مايكل كوهين، وهو محام خاص لترامب، إنه دفع 130 ألف دولار لكليفورد من ماله الخاص، أثناء حملة انتخابات الرئاسة في عام 2016. ولم يشرح كوهين السبب في أنه قدم المبلغ ولم يقل ما إذا كان ترامب على علم بذلك.

وسواء قبِل كوهين عرض كليفورد أم رفضه، فقد أصبح هذا المبلغ موضوع شكوى قدمتها جماعة تراقب الانتخابات الاتحادية، على اعتبار أن هذه الأموال تمثل مساهمة غير مشروعة في الانتخابات، بسبب حجمها والغرض منها.

وقال أفيناتي في خطاب إلى كوهين، إن الممثلة سترسل المبلغ إلى أي حساب يختاره ترامب قبل يوم الجمعة. وحدد أفيناتي، اليوم الثلاثاء، مهلة لتلقّي رد كوهين.

وجاء العرض من أفيناتي بعدما أبلغت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، الصحافيين، الأسبوع الماضي، أن الرئيس كسب دعوى تحكيم ضد كليفورد.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، الأسبوع الماضي، أن محامي ترامب، حصل سراً على أمر تقييدي مؤقت لمنع كليفورد من الحديث عن علاقتها المزعومة مع ترامب.

وأقامت كليفورد بدورها دعوى ضد ترامب للحصول على الحق في الحديث عن "العلاقة الحميمية" التي تزعمها، قائلةً إن ترامب لم يوقع قط أي اتفاق يلزمها بالصمت.



(رويترز)