مقتل مدني بأول قصف روسي لإدلب منذ بدء الهدنة

11 سبتمبر 2019

قتل مدني بقصف جوي روسي نفّذته طائرتان حربيتان تابعتان لسلاح الجو الروسي، بعد منتصف ليل الأربعاء على قرية في ريف إدلب الشمالي الغربي، في أول استهداف بالطائرات الحربية للمحافظة منذ إعلان الهدنة الروسية.

وقال مصدر من الدفاع المدني لـ"العربي الجديد"، إن نازحاً من بلدة أبو الظهور شرق إدلب قتل نتيجة القصف الروسي الذي استهدف بلدة الظهرة قرب مدينة دركوش، شمال غربي إدلب.

وأضاف أن قصفاً مماثلاً طاول قرية كفرمارس قرب مدينة كفرتخاريم القريبة، واقتصرت الأضرار على الماديات.

ويأتي هذا القصف الجوي في أول خرق من قبل القوات الروسية للهدنة التي أعلنت عنها موسكو، أواخر أغسطس/ آب الفائت.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قتل مدني وأصيب آخر بقصف مدفعي نفّذته قوات النظام والمليشيات التابعة لها، على بلدة جرجناز، جنوب شرقي إدلب.

ووثّق الدفاع المدني استهداف ريف إدلب بأكثر من 150 قذيفة مدفعية وصاروخية، توزعت على نحو 10 بلدات وقرى جنوبي المحافظة.

وبدوره وثّق فريق "منسقو استجابة سورية" مقتل أكثر من 1371 مدنياً، بينهم 371 طفلاً وطفلة، ودماراً هائل في البنى التحتية والأحياء السكنية قدرت بقيمة أولية تجاوزت 3.2 مليارات دولار، خلال الفترة الواقعة بين الثاني من فبراير/ شباط وحتى أواخر أغسطس/ آب.

وأضاف أن أكثر من 966140 مدنياً نزحوا خلال الفترة ذاتها، عاد منهم 13671 مدنياً إلى بعض القرى والبلدات في ريف إدلب، مستغلين الهدوء النسبي الذي تشهده بعض المناطق.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، أواخر أغسطس، عن "وقف إطلاق نار في شمال غربي سورية، ابتداء من يوم السبت الموافق لـ31 من شهر أغسطس/ آب".

وأعلن النظام لاحقاً، عبر وكالة "سانا" التابعة له، "الموافقة على وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بإدلب"، بينما لم يصدر تصريح رسمي من فصائل المعارضة السورية المسلحة حول الإعلان الروسي عن الهدنة.

ومنذ نهاية إبريل/ نيسان الماضي، يشهد ريفا إدلب وحماة حملة عسكرية من النظام بدعم روسي أسفرت عن نزوح آلاف المدنيين نحو المناطق القريبة من الحدود السورية-التركية.