مغردون عن دعاء السيسي وظهره إلى الكعبة: المهم زاوية التصوير

31 مايو 2019
الصورة
أدى السيسي العمرة تحت حراسة أمنية مشددة (فيسبوك)

بمجرد أن نشر المتحدث باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، صور الرئيس عبد الفتاح السيسي وهو يؤدي مناسك العمرة، رفقة حراسة أمنية مشددة، يوم الجمعة، على هامش القمة العربية الطارئة التي دعا إليها الملك سلمان بن عبد العزيز بمكة المكرمة، انفجرت تعليقات الناشطين الساخرة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، خصوصاً أن الصور تظهر إعطاء السيسي ظهره للكعبة، حتى يظهر وجهه والكعبة معاً حين يدعو.

وقال أحمد الجندي: "أنت (السيسي) جديد في الدين ولا إيه؟، وجهتك في الدعاء للكعبة ياريس، مش ناحية كوبري روض الفرج"، في حين قال أحمد رجب: "هو يدعو ووجهه للكاميرا، وظهره للكعبة... طب يا رب الكاميرا تستجيب!"، وقال يحيى البدوي مستنكراً: "هو فعلاً مدي ظهره للكعبة وهو يدعو".

وتساءل سمير حسن: "هو بيدعي لمين؟ كلنا في الدعاء بنستقبل القبلة، وده بيدعي ومدي ظهره للقبلة، هو واللي معاه... وده عشان الكعبة تظهر في الصورة، وكمان وشه (وجهه) يظهر"، ما أيدته إيمان عبد المنعم بالقول: "بيدعي والقبلة في ظهره، اللهم صل على النبي... المهم زاوية التصوير، لا تقبل الله منك، ولا ردك إلينا".

وقال ممدوح نجاح: "طب بالله عليكم هو في بيت ربنا، ودخل وراه كل هذا الحرس عشان يحموه... طب هايحموك (السيسي) من ربنا كمان"، فيما قال وسيم الشرفي: "مش قالوا إن الساعة والخاتم لا تجوزان في العمرة، لكن بالنسبة للسيسي تجوزان طبعاً... لأنه منزل من السماء، كما يقول الإعلام المصري!".

وعلقت روفيدا أحمد قائلة: "يا رب ده عبدك، وراح (ذهب) لك... خليه عندك يا رب، إحنا مش عاوزينه"، بينما قال محمود عشوش: "وكم اعتمر الحرم أنجاساً، فلا الحرم تنجس، ولا تطهر الأنجاس"، وقال أحمد أمين ساخراً: "المفروض يهرب عشان الناس هناك بتفطر بلح"، في إشارة إلى لقب "بلحة" الذي يطلقه عموم المصريين على السيسي.


وقال محمود عبد اللاه: "اللهم قد أراني قوته علي، فأرني قوتك عليه... من ذاق الألم، وظلم الحاكم، فيدعو معي لعل أحد منا مستجاب الدعاء"، وقال خالد البطاوي: "بيفكرني بكهنة آمون في مسلسل يوسف الصديق"، وقال محمد يسري متهكماً "اومال فين سبحتك يا معلم بيومي".

وعلى الدرب ذاته، قال السيد النادي: "العمرة بتتعمل في أد إيه يا كامل (وزير النقل)، ساعتين يا فندم... لأ، هي ربع ساعة بس يا كامل!".
وكتب أحمد ميلاد: "أنا لا أهتم بما بين الإنسان وربه، أنا أهتم بفعل الإنسان، وهل تنعكس خشيته لربه على أعماله أم لا... هل يؤدي الأمانة التي حملها إياه الرب كي ينشر الخير والقيم الإنسانية النبيلة، أم أنه ممن قالت عنهم ملائكة الرب إنهم يفسدون في الأرض، ويسفكون الدماء؟ دينه لربه ثم لنفسه، أما أعماله فهي تتعلق بجميع خلق الرب على أرضه، وهي من وجهة نظري أعمال شديدة السلبية".