مصر في أسبوع: صاحب "الحذاء الأنيق" يركل الجميع


مصر في أسبوع: صاحب "الحذاء الأنيق" يركل الجميع

26 مايو 2017
الصورة
(عبد الفتاح السيسي، تصوير: كازوهيرو نوجي)
+ الخط -
يواصل "جيل" تقديم ملخصه الأسبوعي لأهم القضايا التي تصدّرت اهتمام روّاد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، والتي كان من أبرزها هذا الأسبوع:


زيارة ترامب
أوْلى روّاد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر اهتمامًا خاصًا بزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المملكة العربية السعودية ومشاركته في القمة العربية الإسلامية هناك، حيث انتقدها كثيرون محذّرين من أن ترامب لا يرى في دول الخليج سوى مصدر ربح اقتصادي.

تركّزت النقاشات التي دارت حول الموضوع في الحديث عن الاتفاقيات التي عُقدت بين الرياض وواشنطن، والتي وصلت قيمتها إلى 460 مليار دولار، والاحتفالات الباذخة التي أقامتها المملكة على شرف ضيفها الاستثنائي.

بالطبع لم يفت المتابعين للزيارة أن يعلقوا على تصريح ترامب، الذي أبدى فيه إعجابه بـ"حذاء" عبد الفتاح السيسي، خلال لقائهما على هامش فعاليات القمة العربية الإسلامية، وهو تصريح اعتبره البعض إهانة للرئيس المصري، في حين رأى أنصار السيسي أنه دليل على أناقة الرئيس.


السيسي ينفعل
تداول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، مقطعًا مصوّرًا للرئيس السيسي وهو يعنّف عضو البرلمان أبو المعاطي مصطفى، بعدما طالبه الأخير بتأجيل زيادة أسعار الكهرباء والوقود حتى يتم رفع الحد الأدنى للأجور، لأن المواطنين البسطاء لن يتحمّلوا زيادة الأسعار.

تعنيف السيسي لأبو المعاطي بقوله "برلمان إيه؟ هل درست ما تحدّثت عنه قبل النطق به"؟ أثار استياء العديد من النشطاء، حيث اتّهم بعضهم الرئيس بأنه لا يحتمل الانتقادات حتى ولو أتت من الموالين له كأعضاء البرلمان، وهاجم آخرون أبو المعاطي لصمته على الإهانة وعدم ردّه.


رفع سعر الفائدة
رفع البنك المركزي المصري سعر الفائدة على الإيداع والإقراض بنسبة 2%، لتصل إلى 16.75% ،17.75 % على التوالي، استجابة لضغوط صندوق النقد الدولي، وهو ما فجّر موجة حادة من الانتقادات لواضعي السياسات الاقتصادية في مصر وعلى رأسهم محافظ البنك المركزي طارق عامر.

القرار الذي قال "المركزي" إنه سيؤدّي إلى تخفيض معدلات التضخم المرتفعة، واجه انتقادات حادّة من متخصّصين في الاقتصاد ورجال أعمال رأوا أنه سيؤدّي إلى ركود تضخّمي وهو ما سيزيد الوضع الاقتصادي سوءًا.


حبس خالد علي
أثار قرار نيابة الدقّي بحبس المحامي الحقوقي المعروف خالد علي، بتهمة ارتكاب فعل فاضح وخادش للحياء العام، استياء وانتقاد وسخرية عدد كبير من روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، رغم أن النيابة قرّرت إخلاء سبيله بكفالة 1000 جنيه، بعد يوم واحد فقط من حبسه.

تعدّدت الآراء حول السر وراء التحقيق في البلاغ المقدّم ضدّ علي الآن، رغم مرور أشهر على تقديمه للنيابة، ففي حين رأى البعض أن الهدف من تحريك البلاغ الآن الانتقام من المحامي بعدما نجح في انتزاع حكم قضائي ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، رأى آخرون أن الهدف من حبس خالد علي إرهابه حتى لا يترشّح للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في العام 2018، بعدما تواترت أنباء عن نيّة الرجل الترشح.


مذبحة المواقع الإخبارية
اهتمّ مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في مصرـ بقرار الحكومة القاضي بحجب 21 موقعًا إخباريًا بسبب "دعمها للإرهاب ونشرها للتطرّف ومساندتها لجماعة الإخوان المسلمين"، حيث اتهم كثيرون الحكومة بانتهاك حريّة الرأي والتعبير ومخالفة الدستور.

قائمة المواقع المحجوبة شملت مواقع إخبارية عربية كالجزيرة نت، وهافنغتون بوست، وعربي 21، كما شمل مواقع محليّة أيضًا أبرزها موقع مدى مصر، وهو ما دعى البعض لوصف الأمر بأنه "مذبحة للمواقع الإخبارية التي تقدّم محتوى مخالفًا لرواية السلطات الرسمية".

المساهمون