مصر: الصحافي أحمد أبو زيد في منزله بعد عامين من الحبس الاحتياطي

26 يناير 2020
الصورة
شمل القرار إلغاء الإجراءات الاحترازية (خالد دسوقي/فرانس برس/Getty)
+ الخط -
وصل الصحافي المصري، أحمد أبو زيد، إلى منزله، اليوم الأحد، بعد انقضاء مدة حبسه احتياطياً في عامين كاملين. وكانت نيابة أمن الدولة العليا، قد قرّرت في ديسمبر/ كانون الأول 2019، إخلاء سبيل الصحافيين أحمد أبوزيد وأحمد بيومي، بعد ما يقرب من عامين من الحبس الاحتياطي.

وكان آخر ظهور لأبو زيد بنقابة الصحافيين يوم الأربعاء 20 ديسمبر/ كانون الأول 2017، خلال حفل تكريم الصحافي المصري البارز، خالد البلشي، لفوزه بجائزة نيلسون مانديلا. وشارك أبو زيد في العديد من فعاليات الدفاع عن الصحافيين المحبوسين وأنشطة لجنة الحريات وجبهة الدفاع عن الصحافيين والحريات.

الصحافي والناشط الحقوقي، أحمد أبو زيد، كان يعمل بجريدة الديار وهو باحث بالمرصد العربي لحرية الإعلام (منظمة مجتمع مدني مصرية)، كان قد اعتقل من منزله يوم 22 ديسمبر/ كانون الأول 2017 وتم إخفاؤه لعدة أيام ثم ظهر في نيابة أمن الدولة والتي رحلته إلى سجن طره تحقيق على ذمة القضية رقم 977 لسنة 2017 والمعروفة بمكملين 2.

وكان أبو زيد أحد أكثر المدافعين عن حريات الصحافيين ومسانداً مخلصاً لأسر المعتقلين السياسيين وأصحاب الرأي. 

وتلقى المرصد الإقليمي لحقوق الإنسان "مناصرة" نداء استغاثة من الجماعة الصحافية في مصر للمطالبة بالنشر لإنقاذ أبو زيد، إذ إنه مهدد بالإصابة بالعمى نتيجة عدم تلقية الرعاية الصحية. 

وجاء في نص بيان الاستغاثة "نداء إلى الصحافيين.. نداء إلى نقابة الصحافيين.. أنقذوا زميلكم الصحافي أحمد أبو زيد من العمى الصامت". 

أما أحمد بيومي، فتم القبض عليه في 20 ديسمبر/ كانون الأول 2017، من مسكنه بالدقي، وتم التحفظ على جميع متعلقاته، ومنها جهاز المحمول وأوراق تعيينه في جريدة الديار، وأوراق التأمينات الاجتماعية الخاصة به، وصحيفة الحالة الجنائية، وعقد الشقة وأرشيفه الصحافي.

وبعد 3 أيام، ظهر بيومي في نيابة أمن الدولة، على ذمة القضية 977 لسنة 2017 المعروفة إعلاميا بمكملين 2، بتهم "نشر أخبار كاذبة تهدف إلى زعزعة الثقة بالدولة، والانضمام إلى جماعة محظورة أُسست على خلاف القانون" رغم تقديم خطاب من صحيفته بالعمل لصالحها.

بيومي حاصل على بكالوريوس إعلام عام 2014، وتدرب بعدة صحف، ثم التحق بجريدة الديار، وتدرج فيها ليصبح رئيس قسم الثقافة والفن.

المساهمون