مصر: الاعتداء على سجناء "برج العرب" وكاميرات بزنازين "الشرقية"

14 نوفمبر 2016
الصورة
معتقلات في سجون مصر (الأناضول)
+ الخط -
أفاد أحد أقارب المعتقلين في سجن برج العرب، باقتحام قوات أمن السجن عنابر المعتقلين، في السادسة من صباح اليوم الاثنين، والاعتداء على المعتقلين بالضرب.

وتابع المصدر- وهو من أسرة أحد معتقلي كفر الزيات بالغربية- أن الاعتداءات تسببت في وقوع حالات إغماء بين المعتقلين، بجانب إصابات في أجساد عدد منهم. مضيفا أن "عنابر المعتقلين في سجن برج العرب تشهد حاليا حالة من القلق، إثر نقل بعض المعتقلين إلى جهات غير معلومة".

وتتصاعد الاعتداءات ضد المعتقلين خلال الفترة الأخيرة. وبحسب التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، قام أحد الضباط في السجن بالتعدي بالضرب على المعتقل محمد السيد، أمس، ما أدى إلى إصابة المعتقل- المحبوس في عنبر 21- في وجهه إصابة بالغة. كما قام الضابط نفسه بالاعتداء على نزلاء عنبر الإعدام، مما تسبب في إحالة معتقل منهم إلى مستشفى السجن.

وأشارت التنسيقية، في بيانها الصادر مساء أمس، إلى أن ضباط السجن "دائما ما يهددون السجناء المحكومين بالإعدام بتنفيذ أحكام الإعدام"، وأنه يتكرر تبليغ المعتقلين بـ(جهّز نفسك. سيتم تنفيذ الحكم اليوم). كما يتم منع الزيارة عنهم، ومنعهم من التريّض، والتحرك بالكلابشات حتى في حال نقلهم إلى المستشفى، بحسب شهادات نقلها بعض السجناء.

إلى ذلك، قُتل مساء السبت سجين جنائي، تعرّض للتعذيب، داخل سجن برج العرب، وهو عباس أحمد عباس طه (30 سنة)، ولقي مصرعه في مستشفى السجن وتم نقله إلى مشرحة كوم الدكة بالإسكندرية، متأثرا بآثار السحل والضرب والتعذيب الذي تعرّض له داخل السجن.

وفي إطار القمع داخل مقار الاحتجاز والسجون المصرية، كشفت الناشطة الحقوقية ماهينور المصري، عن قيام قسم أول العاشر من رمضان، بالشرقية، بتركيب كاميرات في غرفة الحجز الخاص بالسيدات، والتي تحتوي على دورة مياه بدون أبواب.

وأضافت المصري "أحدثت الواقعة، أزمة بعد رفض السيدات تركيب تلك الكاميرات، وهو ما استدعى تدخل رجال المباحث لتهديدهن وضربهن". مشيرة إلى أن "غرفة الحجز التي تقبع فيها هؤلاء السيدات لا توجد بها أبواب تغلق في المنطقة المخصصة لدورة المياه، وهو ما يعد انتهاكا سافرا لخصوصية البشر".

وكشفت عن "وجود حالات عديدة من التحرش الذي يحدث من جانب الضباط المكلفين بالتأمين والسيدات داخل غرف الحجز". مضيفة أن "الشكاوى التي يتم إرسالها إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان لا يتم النظر فيها، في الأغلب مش هنقدر نعمل حاجة كالعادة. يعني ولا سياسيين بيعملولهم حاجة ولا جنائيين بيعملولهم حاجة".

دلالات