مصر: استكمال محاكمة معتقلين بأحداث "دار السلام"

08 أكتوبر 2017
+ الخط -
تواصل محكمة جنايات القاهرة المصرية، اليوم الأحد، برئاسة المستشار شعبان الشامي، إعادة إجراءات محاكمة معتقلين اثنين من رافضي الانقلاب العسكري ومعارضي النظام، حكم عليهما غيابياً على خلفية اتهامهما وآخرين بالتخطيط لقلب نظام الحكم ومحاولة نشر الفوضى داخل مصر، خلال ذكرى ثورة 25 يناير عام 2016 بمنطقة دار السلام.

وعقدت الجلسة الماضية بشكل "سري"، وتم منع الصحافيين وكافة وسائل الإعلام من الحضور لتغطية الجلسة التي اقتصر الحضور فيها على هيئة الدفاع عن المعتقلين. والمعتقلان المعاد إجراءات محاكمتهما هما، "حمدي حمدان مبارك حسن"، بائع أدوات كهربائية، والصادر ضده حكم غيابي بالسجن المشدد لمدة 15 سنة، و"عبدالرحمن المدني" الشهير بـ"إسلام"، طالب، والصادر ضده حكم غيابي بتغريمه مبلغ 50 ألف جنيه.

كانت محكمة جنايات القاهرة المصرية، قضت في وقت سابق، بالسجن بأحكام تتراوح من السجن المؤبد 25 سنة وحتى 3 أشهر والغرامة، على 31 معتقلاً من رافضي الانقلاب العسكري ومعارضي النظام، بينهم أطفال، على خلفية اتهامهم بالتخطيط لقلب نظام الحكم ومحاولة نشر الفوضى داخل مصر، خلال ذكرى ثورة 25 يناير عام 2016 بمنطقة دار السلام.

حيث قضت المحكمة، بمعاقبة 3 معتقلين حضورياً بالسجن لمدة 10 سنوات، وبالسجن 5 سنوات لمعتقل مع تغريمه 5 آلاف جنيه، والسجن 3 سنوات لثلاثة معتقلين. كما قضت المحكمة غيابيًا بمعاقبة 5 معتقلين بالسجن المؤبد، و6 معتقلين بالسجن لمدة 15 سنة، وغرمت 6 متهمين 50 ألف جنيه.

وبخصوص المعتقلين الأحداث الأطفال (من هم دون 18 عاماً)، قضت المحكمة بمعاقبة حدث بالحبس لمدة 6 أشهر وحدث آخر بالحبس ثلاثة أشهر. وقضت المحكمة غيابيًا، بمعاقبة الطفل الحدث يوسف أحمد رمضان بالسجن لمدة 3 سنوات، وبراءة بقية المتهمين.

واستمر انعقاد جلسات المحاكمة بحكم أول درجة، على مدار 5 جلسات، استمعت خلالها المحكمة إلى شهود الإثبات في القضية ومرافعات الدفاع. وتضم قائمة المعتقلين في القضية، القيادي بجماعة "الإخوان المسلمين"، الدكتور محمد كمال، والذي تم تصفيته خارج إطار القانون على يد عناصر الأمن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

كما تضم أيضاً "صلاح الدين خالد صلاح الدين فطين (مهندس)، ومحمد هشام أحمد عبد العزيز عيسي (مدرس)، وسيد عبد العزيز عبد الغني سالم بدوي (مالك مكتب استثمار)، ومحمد أحمد عبد الحليم الشهير بـ "ابو صوان" (مدرس)، ومحمد علي عبد الجواد الشهير بـ "أبو ملك" (نقاش)، وهاني عادلي سيد عبد العزيز (مندوب مبيعات)، وأكرم محسب أحمد الحفناوي (طالب) وأحمد كامل صلاح عباس (موظف ببنك)، وأحمد عبد الهادي محمود عبدالرحمن (سباك)، وأحمد سيد محمد بيومي (طالب) وحمدي حمدان مبارك حسن (طالب) وشعبان علي عبد النبي جبر حسنين (بائع أدوات كهربائية)، وفوزية إبراهيم الدسوقي محمد (ربة منزل)، وعبدالرحمن خالد عبدالله – (نقاش)".

وأيضاً، "ناصر عيسي فرغلي الشهير بـ "ناصر كابو" (عامل رخام)، ومصطفى عادل صبرة شحاتة (طالب)، ويوسف أحمد رمضان حسين (طالب)، وأحمد محمد أحمد الأزهري (طالب)، وأحمد محمد إسماعيل (طالب)، ومحمد جمال يس الشهير بـ "الصيني" (طالب)، وعمار علاء سعد حسن إبراهيم (طالب)، وهشام عصام نصر سيف النصر الشهير بـ "ميسي" (طالب)، وحسين محمد حسين الحاج الشهير بـ"السوداني"، (طالب)، وزياد السعيد أحمد غازي عبد الرحمن، (طالب)، وعبد الرحمن المدني الشهير بـ "إسلام" (طالب)، ومحمد أحمد مصطفى أحمد عويضة (طالب)، وإسلام حسين محمد بيومي الشهير بـ "البرازيلي" (طالب)، ومحمد ناجي عبد الفتاح السيد الشهير بـ "جدو" (طالب)، وعمرو عيد بيومي الشهير بـ "نهضاوي" (طالب)، وإبراهيم عادل محمود محمد الشهير بـ "بيرلو" (طالب)".

وادعت النيابة العامة قيام المعتقلين بالانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون تدعو لتعطيل الدستور ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها والتحريض على العنف والتخطيط لقلب نظام الحكم وإثارة الفوضى في مصر.

كما ادعت أيضاً أنهم تلقوا دعماً لوجستياً بالمال من تحالف دعم الشرعية، وتواصلوا مع قيادات جماعة الإخوان المسلمين في تركيا وقطر، عن طريق شبكة الإنترنت، ووضعوا مخططهم للتنفيذ خلال ذكرى ثورة 25 يناير، من خلال التظاهر والتحريض على قلب نظام الحكم، واستهداف الشخصيات العامة بالدولة والحكومية.

وادعت النيابة قيام المعتقلين بالتحريض على تنظيم تظاهرات دون إخطار الجهات المختصة، باستخدام الألعاب النارية، لترويج أهداف الجماعة المنضمين إليها، وذلك لتكدير الأمن والسلم العام وتعطيل الإنتاج والتأثير على سير العدالة وتعطيل حركة المرور وقطع الطريق.